المقاومة الفلسطينية تغرق “الكيان الصهيوني” وترمي ركامه على ساحل البحر المتوسط

وعدت صدقاً وأوفت فعلاً
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
فجرت المقاومة الفلسطينية أمس السبت مفاجأة من العيار الثقيل خلال تنفيذها عملية عسكرية واسعة غير مسبوقة أطلق عليها “طوفان الأقصى” ضد الكيان الصهيوني شملت إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف وعمليات تسلل واقتحام مستوطنات وأسر إسرائيليين في غلاف قطاع غزة، عملية عُدت الأقوى والأكبر منذ سنوات عدة فاجأت القوات الإسرائيلية.
ودائماً تتوعد فصائل المقاومة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط بضربات موجعة تستهدف عمق الكيان الصهيوني من خلال مناسبات عدة، رداً على الانتهاكات التي يقوم بها الصهاينة من قمع وإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
ويرى مراقبون أن عملية طوفان الأقصى تأتي بمثابة رد على المشككين بوعود وقدرة فصائل المقاومة الإسلامية على ضرب الكيان الصهيوني والمصالح الامريكية في المنطقة، مؤكدين أن تلك الفصائل قادرة على قلب المعادلة في المنطقة وأنها تنفذ ما تقول، وليس مجرد خطابات وبيانات وتهديدات إعلامية فقط.
ويضيف المراقبون أن العملية أكدت ضعف الكيان الصهيوني بالرغم من التهويل الإعلامي، إذ إنه انهار بعد دقائق من هجوم المقاومة الفلسطينية التي اجتاحت أكثر من 15 مستوطنة، منوهين بأن الوضع في الشرق الأوسط سينفجر في حال استمرت أمريكا بدعم الكيان الصهيوني ودعم الانتهاكات ضد الشعوب الاسلامية في المنطقة بصورة عامة.
وشنت المقاومة الإسلامية الفلسطينية هجوما غير مسبوق على إسرائيل صباح أمس السبت، حيث أطلقت آلاف الصواريخ وأرسلت مسلحين إلى البلدات الإسرائيلية عن طريق البر والبحر والجو.
ويقول المحلل السياسي صباح العكيلي إن “عملية طوفان الأقصى كبيرة وشجاعة وناجحة في كل المقاييس وأثبتت قدرة المقاومة على اختراق العمق الصهيوني، وكسرت هيبة الجيش الصهيوني الذي حاولت أمريكا وقوى الشر أن تجعله أقوى الجيوش في المنطقة”.
وأضاف العكيلي أن “العملية انتصار كبير للمقاومة الإسلامية، وأثبتت أن خيار المقاومة هو الخيار المناسب الذي سيرجع فلسطين الى شعبها ويعجل بزوال الكيان الصهيوني”.
وبين أن “أغلب شعوب الامة الإسلامية كانت مبتهجة بالعملية البطولية للمقاومة، واثلجت قلوب المؤمنين، خاصة في ظل عمليات الإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، منوهاً بأنها ردة فعل طبيعية وانتصار لدماء الشهداء”.
وطالب العكيلي “بدعم المقاومة الفلسطينية وأن تكون تلك العملية بداية النهاية للكيان الصهيوني الذي أثبت أنه أضعف من خيط العنكبوت، وأن أوصاله بدأت تتقطع، وأنها رسالة الى الداعين للتطبيع لا تراهنوا على بقاء الكيان الصهيوني لأنه الحلقة الأضعف في المنطقة”.
وتوالت ردود الأفعال الشعبية والسياسية في العراق، بعد عملية طوفان الأقصى، إذ خرج عشرات المواطنين للاحتفال بالعملية ودعماً للشعب الفلسطيني، بينما أعلنت حركات المقاومة الإسلامية في البلاد استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية.
وأكدت هيأة الحشد الشعبي أن عملية طوفان الأقصى هي الرد الحاسم والصوت الرافض لكل اعتداءات الاحتلال الصهيوني على المسجد الاقصى وأهلنا في القدس المحتلة.
وذكرت الهيأة في بيان، تلقته “المراقب العراقي” أننا “نتابع بفخر واعتزاز ما تسطره المقاومة الفلسطينية الباسلة من نصر مؤزر وباذخ أثلج صدور المؤمنين في كل بقاع العالم حين دكت سواعد المقاومين المباركة أوكار الخيبة والشر الصهيوني، في فجر لا يُنسى، سيظل شاهدا على الاقتدار والعنفوان الفلسطيني الذي لم يرضخ ولم يستكن على قلة العدد وخذلان الناصر”.



