إقتصادي

صندوق النقد يحمل انخفاض أسعار النفط و «داعش» مسؤولية انهيار الاقتصاد العراقي

حمّل رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى العراق كريستيان جووز ، عصابات تنظيم داعش الارهابية، وتواصل تراجع أسعار النفط الخام، مسؤولية استنزاف موارد العراق الاقتصادية, على اثر زيارة بعثة الصندوق إلى العراق, وبعد 12 يوما من المباحثات مع مسؤولين عراقيين.وقال جووز في بيان صحفي , إن “الوضع الاقتصادي في العراق تعرض لصدمة نتيجة الصراع المسلح والنفط ، خاصة في ميزان المدفوعات ، وإيرادات الموازنة العامة ” .وأضاف, ان “اللقاءات الثنائية بين ممثلين عن الحكومة العراقية، وبعثة الصندوق, أحرزت تقدما في التوصل إلى تفاهم حول السياسات الاقتصادية ، والمالية ، والتي يمكن دعمها من خلال التمويل (القروض).وأكد جووز, ان “بعثة الصندوق ستعمل خلال الفترة المقبلة على مساعدة بغداد في تحمل عبء الديون ، واتخاذ تدابير لحماية الفقراء ، وإدخال إصلاحات على المالية العامة ، وتحسين جودة الإنفاق العام”.وأدى ارتفاع إنتاج النفط في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة العراقية إلى “التقليل من تراجع الاقتصاد المحلي، ولكن اتسعت الفجوة في ميزان المدفوعات لتصل إلى 5.1% من العجز في الناتج المحلي الإجمالي”, بحسب صندوق النقد الدولي.ويشار الى ان العراق يعتمد في موازنته الاتحادية بنحو 85% على إيرادات النفط ، والذي تراجعت أسعاره بنحو 70% منذ منتصف 2014، ما ادى الى إعلان التقشف في أغلب مفاصل الدولة, وإجراء تغييرات أثرت بشكل كبير في العملية السياسية, منها الترشيق الحكومي والغاء وزارات ودمج أخرى.من جانبه المختص بالشأن الاقتصادي ضرغام محمد علي، يقول: ” إنّ الاقتراض الداخلي والخارجي ، احد اهم حلول سد جزء من عجز الموازنة ، وإن قروض البنك الدولي هي دائماً اولوية للإقتراض “، ونفى علي أن تكون هنالك حالياً حلول بديلة :” لاخيار للعراق سوى اللجوء للقروض بسبب غياب أي وجه حقيقي للتنمية الاقتصادية “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى