اخر الأخبارثقافية

 هجيرَ الطفوفِ

إسماعيل الصياح

ياهجيرَ الطفوفِ زِدني اسمرارا

وغباراً، و يا دموعي استعارا

واكتبيني في السائرينَ مُريداً

وامنحيني يا كربلاءُ جِوارا

واتركيني مثلَ الدراويشِ مَجذوباً

وروحي دوامةً حيثُ سارا

ها هنا كانتِ البداياتُ ماءً

ها هنا صارتِ النهاياتُ نارا

فهنا في العَراءِ عينُ دِماءٍ

زاكياتٍ ، تبجستْ أنوارا

صيّريني- بالسعيِ عشقا – رذاذاً

وامنحيني قربَ الحُسينِ مَدارا

كنتُ في عالمِ الكشوفاتِ أصغي

حين أفشتْ لكَ الدموعُ الحِوارا

وَجِلاً جاءَ والشحوبُ اعتراهُ

واهنَ الصّوتِ للشآم أشارا

مدّ كفّيهِ مُربَكاً وتنخّى بكَ

 يا واهبَ النفيسِ اعتذارا

موشِكاً كانَ، وارتآك مَسيحاً

فتناثرتَ للوجودِ احمرارا

فوشى من خِضابِكَ (الدينُ) وشماً

حكمةُ الوشمِ أن يلوحَ اخضرارا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى