الإمام الخامنئي: الكيان الصهيوني آيل الى الزوال

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد الإمام القائد علي الخامنئي، ان الكيان الصهيوني آيل الى الزوال والكتل المطبعة تراهن على “حصان خاسر”.
وذكر قائد الثورة الإسلامية، ان “لساني ولسان أمثالي عاجز حقاً عن الحديث عن النبي الأعظم، ويعجز عقلي وقلبي وعقل وقلب أمثالي عن فهم الشخصية النبيلة لتلك الشخصية الرفيعة، ولكنني سأذكر اليوم باختصار كلمة واحدة من كتاب “فضائل الرسول الأعظم (ص)، وهي أن نبي الرحمة (ص) هو شمس الكون الساطعة التي لها الحق في عنق جميع أفراد البشرية، سواءً كانوا يؤمنون بهذا الدين أم لا، فهم مدينون للرسول العظيم وينتمون حرفياً إلى ذلك الدين الكريم، وقد قدّم النبي الأعظم وصفة لعلاج جميع الآلام الكبرى للبشرية”.
وأضاف: “حسب تقييمنا فان الحكومات التي اعتمدت مقامرة التطبيع مع الكيان الصهيوني نموذجاً لنفسها سوف تخسر، والخسارة بانتظارها، وهي مخطئة، وكما يقول الأوروبيون، فإنهم يراهنون على الحصان الخاسر، لان وضع الكيان الصهيوني اليوم، ليس وضعاً يشجع على التقرب منه، فلا ينبغي لهم أن يقعوا في هذا الخطأ”.
وتابع: “الكيان الغاصب إلى زوال، اليوم الحركة الفلسطينية أكثر نشاطا من أي وقت مضى خلال هذه الثمانين عاما، اليوم الشباب الفلسطيني والحركة الفلسطينية، حركة مناهضة الاغتصاب ومناهضة الاستبداد ومناهضة الصهيونية، أكثر نشاطا، وأكثر استعداداً من أي وقت مضى، كما ترون إن شاء الله، وستنتهي هذه الحركة، وكما وصف الإمام الراحل رحمه الله، الكيان الغاصب بالسرطان، فسيتم استئصال هذا السرطان بالتأكيد بأيدي الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة في المنطقة برمتها ان شاء الله”.
ولفت سماحته مستطرداً بأن “العداء للإسلام اليوم قد أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، واصفاً اهانة القرآن الكريم بنموذج جاهل لهذه العداوات”، موضحا بأن ما يفعله أحمق جاهل وتدعمه حكومة یبین أن هذه المسألة لیست مسرحاً لإهانة القرآن فقط”.
وأشار الإمام الخامنئي الى أن “مخططي الجرائم وأعمال الإهانة البغيضة لا يستطيعون إضعاف القرآن بل يدمرون أنفسهم بذلك”.
وأكد سماحته، أن وحدة الدول الإسلامية في غرب آسيا وشمال أفريقيا ستمنع نهب الثروات والغطرسة والتدخل من قبل أمريكا، وقال: إن “أمريكا اليوم تضرب دول المنطقة سياسياً واقتصادياً، وتسرق نفط سوريا، وتبقي تنظيم داعش الهمجي في معسكراتها لتخرجه إلى الميدان مرة أخرى يوم الحاجة ويتدخل في شؤون الدول، ولكن إذا قمنا جميعا، إيران والعراق وسوريا ولبنان والسعودية ومصر والأردن ودول الخليج الفارسي باتخاذ سياسة واحدة في القضايا الأساسية والعامة، لن تستطيع قوى الغطرسة ولن تجرؤ على التدخل في شؤون هذه الدول الداخلية وسياستها الخارجية.
وأضاف آية الله الخامنئي: كما قلنا مراراً، نحن لا نشجع أحداً على الحرب والعمل العسكري، ونتجنبه أيضاً، فالدعوة إلى الاتحاد والتوحد هي لمنع دعاة الحرب الأمريكيين، لأنهم هم من يبدأون الحرب وهم سبب كل الحروب في المنطقة.



