اخر الأخبار

آية و تفسير

“سورة الأحزاب”
ـ (النبيّ أولى بالمؤمنين..) إن ما يراه المؤمن لنفسه من الكلاءة(الحِفظ) والمحبة والكرامة واستجابة الدّعوة وانفاذ الارادة، فالنبيّ(ص) أولى بذلك من نفسه،ولو دار الأمر بين النبيّ وبين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبيّ(ص) أرجح من جانب نفسه. (وأزواجه أمّهاتهم) جعل تشريعي،أي إنهن منهم بمنزلة اُمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم). (واُولو الأرحام بعضهم أولى..) المراد: الأولوية في التوارث. (إلاّ أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً) المراد بفعل المعروف إلى الأولياء: الوصيّة لهم بشيء من التركة.
ـ (وإذ أخذنا من النبيِّين..) كأنه قيل: وإذ أخذنا الميثاق منكم أيها الخمسة ومن باقي النبييّن. ولم يخصهم بالذكر على هذا النمط إلاّ لعظمة شأنهم ورفعة مكانهم، فانهم أولو عزم وأصحاب شرائع وكتب.
ـ (ليسأل الصّادقين عن..) أخذ الميثاق ليتمهد له سؤال الصادقين عن صدقهم، وأعد للكافرين عذاباً أليماً. ومعنى سُؤال الصادقين عن صدقهم: مطالبتهم أن يظهروا ما في باطنهم من الصدق في مرتبة القول والفعل وهو عملهم الصالح في الدّنيا.
ـ (يا أيّها الّذين آمنوا..) تذكير للمؤمنين بما أنعم عليهم أيام الخندق بنصرهم وصرف جنود المشركين عنهم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى