حرس الثورة يوضح سبب معاداة أمريكا والكيان الصهيوني لإيران

المراقب العراقي/ متابعة..
أوضح المساعد السياسي للقائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد يد الله جواني، سبب معاداة امريكا والكيان الصهيوني لإيران وعلاقتها براية الاسلام.
وقال جواني إن، سبب معاداة الأعداء للثورة الإسلامية، هو أن راية الإسلام قد رفعت في الجغرافيا الاستراتيجية لإيران، وقد نجحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في انهيار النظام الاشتراكي في العقد الأول من عمرها، وفي العقدين الرابع والخامس من الثورة الإسلامية، كل الدلائل تشير إلى تراجع أمريكا وانهيار الكيان الصهيوني.
وفي إشارة إلى خطاب قائد الثورة الإسلامية بأننا نقترب من القمة، بين العميد جواني: أن خطاب قائد الثورة الإسلامية هذا مبني على حقائق، والعديد من الناس في العالم اليوم يعترفون بهذه الحقيقة.
ولفت المساعد السياسي لقائد الحرس الثوري الى تصريح أحد الرؤساء الاميركان بأن أهمية أي دولة في العالم ليس بحجم أهمية إيران، وتحذيره من تحقيق ايران القوة العسكرية، وقال: هذه الصحوة حدثت اليوم، والأعداء يحاولون منع استمرار هذه الحركة، لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت قوة عسكرية ولا أحد يشكك فيها.
وأكد العميد جواني أن القوة العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي دعم راية الإسلام، وقال: إن حامل راية الحركة الإسلامية هو الإمام الخميني (رض) وقائد الثورة الإسلامية (مد ظله العالي).
وتابع قائلا: إننا نقترب من منعطف تاريخي والغرب يقترب من نهايته من حيث الحضارة وثقل القوة، مضيفا: أن القوة تنتقل من الغرب إلى الشرق ولن يكون هناك غرب قوي في المستقبل، بل سيكون لدينا عالم متعدد الأوجه، وسيكون الغرب واحدا منها.
واضاف العميد جواني: إن غضب الغربيين وكراهيتهم للإسلام وحرق القرآن الكريم، سببه أن راية الإسلام ترفرف في الطريق، ولم يعودوا قادرين على مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أن تكون بالقرب من القمة.
وشدد على ضرورة جهاد صنع الأمل، قائلاً: كان لقائد الثورة الإسلامية أكبر دور في جهاد صنع الأمل في السنوات الأخيرة، ومن أهم جهود صنع الأمل هذه أننا قريبون إلى القمة، وعندما يصل الشعب الإيراني إلى هذه القمة، بحسب بيان الخطوة الثانية للثورة الاسلامية فإن الموجة الثانية من الثورة الإسلامية، ستمهد الارضية لظهور الامام المهدي (عجل الله فرحه الشريف) وبناء الحضارة.



