آية و تفسير
“سورة النور”
ـ (فإن لم تجدوا فيها..) ان علمتم بعدم وجود احد فيها فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم من قبل من يملك الأذن.
ـ (ليس عليكم جناح..) تجويز الدخول في بيوت معدة لأنواع الاستمتاع وهي غير مسكونة بالطبع،كالخانات والحمّامات ونحوها،فان كونها موضوعة للاستمتاع،إذن عام في دخولها.
ـ (قل للمؤمنين يغضّوا..) الغض: اطباق الجفن على الجفن. نهي عن النظر إلى ما لا يحل النظر إليه من الأجنبي والأجنبية لمكان الاطلاق. (يحفظوا فروجهم) المراد بحفظ الفروج: سترها عن النظر وقد ورد في الرواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن كل آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزنى إلاّ هذه الآية فهي من النظر.
ـ (وقل للمؤمنات يغضضن..) لا يجوز لهن النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه،ويجب عليهن ستر العورة عن الأجنبي والأجنبية. (ولا يبدين زينتهنّ..) المراد بإبداء الزينة:ابداء مواضعها في البدن.(وليضربن بخمرهنّ..) وليُلقين بأطراف مقانعهنّ على صدورهنّ ليسترنها بها. (ولا يبدين زينتهنّ..) البعولة: هم أزواجهنّ،والطوائف السبع الأخر: محارمهن من جهة النسب والسبب،وأجداد البعولة حكمهم حكم آبائهم،وأبناء أبناء البعولة حكمهم حكم الأبناء.(أو نسائهنّ) المراد بهنّ المؤمنات من النساء فلا يجوز لهن التجرد لغيرهن من النساء،وقد وردت به الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام). (أو ما ملكت أيمانهنّ) إطلاقه يشمل العبيد والإماء. (أو التابعين غير أُولي الإربة..) الإربة: هي الحاجة، والمراد الشهوة. (من الرِّجال) بيان للتابعين، والمراد بهم كما تفسره الروايات:البُله (جمع أبله) المولّى عليهم من الرجال ولا شهوة لهم. (أو الطفل الّذين لم يظهروا…) جماعة الأطفال الذين لم يقووا ولم يظهروا على أمر يسوء التصريح بها من النساء،وهو كما قيل كناية عن البلوغ. (ولا يضربن بأرجلهنّ) ذلك بتصوت أسباب الزينة كالخلخال والعقد والقرط والسوار. (وتوبوا إلى الله جميعاً..) المراد بالتوبة ـ على ما يعطيه السّياق ـ الرجوع إليه تعالى بامتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه،وبالجملة اتّباع سبيله.



