بالشعبي الفصيح
في منطقة عشائرية وفي موقع للمواد الإنشائية “سكلة” المواطن محمد كامل يكول :عند شرائي بعضَ الأشياء البسيطة لاحظت الكادر المتكون من 5عمال تتراوح أعمارهم مابين الثامنة عشرة والثامنة والعشرين تقريبا يتعاملون معي بالإشارة! ،فقلت ممازحا مالك الموقع:-شنو، لازم ماتشغل بس خرسان؟! فردَّ: -لا هم باكستانيون!
مشيت وفي رأسي زوبعة من الأسئلة، كيف دخل هؤلاء إلى العراق؟ ومن أوصلهم إلى هنا؟ ولا شك هم يعملون بأجور بخسة جدا وإلا لما وجدوا عملا في بلاد تعج بجيوش من العاطلين من أبنائها… وعلى بعد أقل من 100متر وعلى الرصيف شابان يبيعان الفواكه على “چمبر” فقلت في نفسي : كلما قلت لأحدهما بكم الكيلو نظر في وجه الآخر، فيرد الآخر بذكر رقم 1 مرافقا ذلك بإشارة بإصبع واحد أو واحد ونص مشيرا بإصبع وإشارة قطع…!فقلت ضاحكا :-انتو كاميرا خفية! متذكرون واحد شنو؟ اثنين شنو؟ فرد أحدهما:-إحنه مايعرف عربي …باكستان باكستان.



