اخر الأخبارالنسخة الرقميةثقافية

اليوم.. انطلاق فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب

بمشاركة مئات دور النشر

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

تنطلق اليوم الاثنين، فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب، بمشاركة مئات دور النشر من مختلف الجنسيات، حيث سيقام للفترة من 18 أيلول ولغاية 27 أيلول، وتُفتح أبوابه يوميًّا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً.

عن المعرض قال الكاتب شوقي كريم حسن في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “المعارض إلى جانب قيمتها الثقافية المتمثلة في تعزيز الوعي ونشر المعرفة ونقل المجتمع إلى مجتمع قارئ باحث مطلع، وهي مقدمة أساسية لتحقيق نهضة شاملة تعليمية – اقتصادية – تنموية – فكرية، تمثل معارض الكتاب كذلك قيمة اقتصادية عندما يتم توظيفها واستثمارها لخدمة وتعزيز الاقتصاد الوطني ورفع مساهمتها فيه، ففي الأساس (ولدت فكرة إقامة معارض الكتب من رؤيتين، الأولى اقتصادية وتقوم على تضييق المساحة الجغرافية أمام طالب الكتاب والباحث عن الجديد في عالم الثقافة، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام الناشر لعرض جديده أمام أكبر شريحة ممكنة من الناس”.

وأضاف: “ينبغي أن تتمثل تلك القيمة أو الأهمية الاقتصادية في بلداننا الخليجية خاصة مع السعي الحثيث لتنشيط الحركة الاقتصادية وتحقيق عوائد جديدة تعزز سياسات التنويع، في الآتي: أولا: تنمية وتنشيط وتشجيع حركة البيع والشراء ممثلة في الكتب والمؤلفات”.

وأضاف: إن “ما يصاحب المعرض من نشاط ترويجي وتسويقي تقوم به المكتبات ودور النشر والكتاب، لتقديم وترويج وعرض الكتب والمؤلفات الجديدة أو تلك التي حظيت بطبعات جديدة وظهرت بحلة حديثة تجذب الانتباه وتشد أنظار المهتمين والمطالعين والقراء والباحثين والهواة في اقتناء وشراء الكتب والمؤلفات، فضلا عن ما تقدمه من فرص وظيفية ـ وإن كانت لمدة وجيزة ـ ولكنها تشكل مكسباً للباحثين عن عمل الذين ستتعزز ثقتهم في أنفسهم، وفي القدرة على اكتساب المعرفة والخبرة”.

من جهته، قال الناشر والروائي رياض داخل في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إنه “في الأيام الحالية نحتاج للكتاب بسبب التحديات التي تواجه القراءة، إذ كثرت الشكوى من قلة القراءة بسبب التكنولوجيا”، مبيناً أن “رائحة الأوراق والأحبار تبقى لها نفحة خاصة على الرغم من التقدم التكنولوجي”.

وأضاف، أن “الكتاب ارتبط عبر التاريخ ببغداد وهي اليوم تطبع وتكتب وتقرأ وهو ما يجب ان يستمر عبر طبع كتب المؤلفين العراقيين”. 

وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة بتقديم الكثير من الإجراءات لتسهيل عمل دور النشر وضرورة إطلاق قروض خالية من الفوائد لدعم دور النشر ومعارض الفكر الرئيسة في العراق، إيماناً بأهمية الفعاليات الثقافية ودورها بالتعريف بالعراق في الأوساط الثقافية العالمية”.

من جهته، قال الشاعر قاسم العابدي في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “أصحاب دور النشر والمكتبات وممثلي القطاعات المختلفة، عليهم ان يختاروا وينتقوا الكتب والمؤلفات وتشجيع الباحثين عن المعرفة باقتناء وشراء الكتب، فهي تعد مصدر رزق تسد جزءاً من متطلبات الحياة لهم”.

وشدد على أهمية الحراك الذي يحدثه الكتاب والصحفيون والأدباء والمثقفون والممثلون عن دور النشر الذين يشاركون في المعرض وفي إحياء أمسياته وفعالياته، وهم من ينبغي الاحتفاء بهم ووضع برنامج مثرٍ يقوم على تنظيم زيارات مخصصة إلى المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية والمشاريع الاقتصادية والثقافية المهمة للبلد، والاطلاع على المواقع السياحية العديدة والتعرّف على الفرص الاستثمارية الواعدة، فهؤلاء لن يفوتوا هكذا فرص دون أن يكتبوا عن إعجابهم بهذه المواقع والمعالم والترويج لها.

وأوضح: إن “معارض الكتاب تعمل على تشجيع وتوجيه الشباب إلى المطالعة وتعويدهم على القراءة وتثقيف أنفسهم واكتساب المعرفة وحب العلم ومنها إلى طرح التساؤلات المهمة والبحث والإبداع وتخريج الأفكار الحية، بمعنى أن يكون الهدف ذا رؤية استراتيجية بعيدة تخدم الأوطان والشعوب، وتعد هذه الغاية بحد ذاتها أسمى الغايات وأنبل الأهداف، ذاك لأن الشباب هم عماد المستقبل، ونواة الاستثمار الناجحة والسليمة التي يجب أن تؤسس انطلاقتها على الكتاب، ومن حب القراءة، والبحث والمطالعة والتعود على طرح الأسئلة، لأنها تنتشلهم من براثن الفراغ وتصرفهم عن الانشغال بتفاهات الأمور وسفاسفها، وتبعدهم عن أمراض العصر، المخدرات والصحبة السيئة والتقنيات الحديثة بمفاسدها ومضارها العديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى