ترشيح الدايني لحكومة التكنوقراط
كل شيء في هذا البلد جائز، ولا داعي للانفعال وضرب الكف بالكف, وما دمنا في موسم قوائم التكنوقراط, فما المشكلة إذا وضعنا في إحداها,أسماء شخصيات مثل الدايني والعلواني والعيساوي والهاشمي وغيرهم من الإرهابيين المحترفين, لشغل مناصب حكومية, فهم مختصون ومهنيون وكفاءات، في القتل والتفخيخ والتهجير, وقيادات مجاميع إرهابية، ويمكن ترشيحهم لوزارات مثل حقوق الإنسان والسياحة والثقافة أو التربية، والعفو الخاص الذي تكرم به, سماحة القاضي المفدى حيدر ابن حجي جواد العبادي, والذي برأ فيه الرفيق محمد الدايني, من جرائم تفجير البرلمان, وقتل مئات الشيعة, وتهجير الآلاف منهم في ديالى, وقصف المنطقة الخضراء بالصواريخ، سيفتح الباب لتبرئة الآخرين, لان هذه الجرائم كما تبين, مسموح بها في القانون العراقي، وتعد من الهوايات التي كفل لهم الدستور ممارستها، وبالتالي وحتى نرفع الظلم عنهم, ونرضي منظمات حقوق الإنسان البعثي, ينبغي عدم محاكمتهم على أي من هذه الجرائم، والإفراج عنهم بدون كفالة, وإعادتهم إلى أعمالهم ونشاطاتهم, خدمة لمبادئ حزبنا القائد, في الوحدة والحرية والاشتراكية، وهذه فرصة ذهبية لجميع اللجان (الحكومية منها والقطاع الخاص), المشكلة لاختيار مرشحين تكنوقراط لإدارة شؤون البلد, لاغتنام هذه الفرصة, لتضمين قوائمهم أسماء هؤلاء وعلى رأسهم الدايني ، لكي يشارك مع إخوته العراقيين, في الحملة الوطنية المقدسة لإصلاح .. بواري المنطقة الخضراء.
أمريكا وعقدة إيران في العراق
من منا لا يتذكر السفير الامريكي الأسبق زلماي خليل زادة، الأفغاني الأصل الذي كان احد مهندسي الحرب الاهلية ضد الشيعة، إبان سنوات الاحتلال الأمريكي للعراق، كتب هذا الموتور في إحدى الصحف, أن الإدارة الأمريكية, وقعت في وهم تزايد النفوذ الايراني في العراق، ودعاها لتغيير رؤيتها الخاطئة, لان العراقيين اليوم, اقرب إلى أمريكا منهم إلى إيران كما يدعي، وان المعطيات الحالية, تؤشر رغبة القادة الشيعة, بتعزيز علاقتهم مع أمريكا, لان طهران قد فشلت في تقديم الإسناد والمشورة لهم في قتال داعش, وان انتصارات القوات العراقية تعود الى الدعم الامريكي، وقد يتوهم هذا الخبيث, أن لا أحد في العراق سيقرأ ما يكتب, ويمرر هذه الأكاذيب على شعبه, الذي يصفه احد الكتاب الأمريكان, بأنه أمة من الغنم, نتيجة تلقفهم لهذه الأباطيل, دون أن يتحروا كذبها من صدقها، في حين أن أطفال العراق يعلمون أنها كذب, ولو انه سأل صاحبهم ابو بكر البغدادي نفسه, عمن هزم تنظيمه وكسر شوكته, لقال إنها الميليشيات الشيعية المدعومة من ايران، ولو طالبه أكثر لروى له صور الرعب, التي كان مقاتلوه يعيشونها, وهم يرون الإعلام الصفر لأبناء المقاومة, أو عندما يستمعون إلى نداءات المستشارين الإيرانيين, يوجهون المجاهدين مع اخوتهم من قادة المقاومة في الخطوط الامامية، والنكتة المضحكة إن زلماي هذا, أوقع نفسه في تناقض فاضح, عندما قال ان القادة العراقيين, يخشون من الميليشيات, بعد تحقيقها نجاحات في مواجهة داعش، من الواضح ان أمريكا تعاني من عقدة النفوذ الإيراني, من خلال فصائل المقاومة المدعومة منها، وهذه العقدة تحولت الى هاجس مرضي, لا يمكنهم التخلص منه, حتى يتخلصوا من هذا النفوذ, ولعل هذا الخبيث قد صدق في كلمة واحدة, وهي خشية بعض القادة السياسيين, من تهديد هذه الفصائل المجاهدة لعروشهم الفاسدة, بما تمثله من مشروع واعد, للدفاع عن الشعب العراقي, ووحدة أراضيه التي تريد أمريكا تقسيمها, وثرواته التي يتكالب عملاؤها على نهبها، عقدة مستعصية لن يستطيعوا التخلص منها، لان إيران بنت نفوذها في قلوب العراقيين, حتى أن أجمل السيلفيات التي يتناقلها شباب العراق على الفيسبوك, هي التي يلتقطونها مع الجنرال قاسم سليماني، فموتوا بغيضكم …وإلا طحين يا أمريكان.
محمد البغدادي



