اخر الأخبار

قوم موسى وساسة السنة

منذ سقوط الطاغية المقبور صدام حتى يومنا هذا ونحن في العراق سنة وشيعة نواجه مشكلة ما نسمعه من سياسيي السنة من صرخات وبكاء وعويل ورثاء وانين وازدراء من ظلم حكومة الشيعة الصفوية ومعاناتهم التي ملأوا بها الأصداء من عقدة الإقصاء وقلة الاكساء ومظلمة التهميش والتفتيش والتنبيش والتفليش . المشكلة في الأمر ان سياسيي السنة هم الموجودون في قمة الهرم الحكومي وفي الرئاسات الثلاث وهم في نفس الوقت ايضا المعارضة الهدامة على طول الخط . هم في الحكومة وهم لا يعترفون فيها . هم في النهار مع الدولة وفي الليل مع الإرهاب وإذا قيل لهم توزّروا قالوا توزّرنا وإذا خلوا الى لقيط موزة وال سعود وسلطان انقرة قالوا إنا معكم انما نحن مستهزئون . قالوا لن نصبر على رئيس واحد ولن نقبل حتى يتنحى الجعفري فلما جاء المالكي اخذتهم الرهبة وهم يستصرخون . ثم استبدلنا لهم المالكي بحيدر العبادي لعلهم يشكرون . فأعطاهم ما تمنوّا وأسبغ عليهم العفو والسلوى وقال تمتعوا بحكومة التراضي والتراخي والتباطح والتوافق لعلكم تقنعون . وإذ قال العبادي ان العراق يلزمكم ان تلعنوا داعش والإرهاب قالوا ادعوا لنا التحالف الوطني يبّين لنا من هم داعش ان الدواعش تشابهوا علينا . قال انه القادم من وهابية العربان والشيشان والأفغان ومن تدعمهم موزة وأحفادها والملك المخّرف سليمان وطيب رجب اردوغان ودولة حمارات البعران . فعادت زمرة ظافر وطارق وقوم اسامة واثيل وفرقة ناهدة والوردي والليل الطويل وبقية الجيل وطلبوا التوضيح من المقصود بالإرهاب لقلة الاستيعاب وحفظا على من يختبئ خلف الباب من الأصحاب فقال لهم انهم ذوو اللحى الحقيرة والأثواب القصيرة والروائح المثيرة ثم قال لهم انهم لا بشر اشراف ولا عرب اقحاف ولا دين لهم ولا مذهب قاسية قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة. فعاد ظافر العاني لينبح من جديد وتعالت الصرخات والبكاء والعويل والرثاء والأنين والازدراء من ظلم حكومة الشيعة الصفوية ومعاناتهم التي ملأوا بها الأصداء من عقدة الإقصاء وقلة الأكساء ومظلمة التهميش والتفتيش والتنبيش والتفليش . فجاء الرد هذه المرة من ابطال الحشد الشعبي ليقول لهم . لقد أدمنتم الخيانة وخنتم الأمانة فقلنا كونوا قردة خاسئين.منذ سقوط الطاغية المقبور صدام حتى يومنا هذا ونحن في العراق سنة وشيعة نواجه مشكلة ما نسمعه من سياسيي السنة من صرخات وبكاء وعويل ورثاء وانين وازدراء من ظلم حكومة الشيعة الصفوية ومعاناتهم التي ملأوا بها الأصداء من عقدة الإقصاء وقلة الاكساء ومظلمة التهميش والتفتيش والتنبيش والتفليش . المشكلة في الأمر ان سياسيي السنة هم الموجودون في قمة الهرم الحكومي وفي الرئاسات الثلاث وهم في نفس الوقت ايضا المعارضة الهدامة على طول الخط . هم في الحكومة وهم لا يعترفون فيها . هم في النهار مع الدولة وفي الليل مع الإرهاب وإذا قيل لهم توزّروا قالوا توزّرنا وإذا خلوا الى لقيط موزة وال سعود وسلطان انقرة قالوا إنا معكم انما نحن مستهزئون . قالوا لن نصبر على رئيس واحد ولن نقبل حتى يتنحى الجعفري فلما جاء المالكي اخذتهم الرهبة وهم يستصرخون . ثم استبدلنا لهم المالكي بحيدر العبادي لعلهم يشكرون . فأعطاهم ما تمنوّا وأسبغ عليهم العفو والسلوى وقال تمتعوا بحكومة التراضي والتراخي والتباطح والتوافق لعلكم تقنعون . وإذ قال العبادي ان العراق يلزمكم ان تلعنوا داعش والإرهاب قالوا ادعوا لنا التحالف الوطني يبّين لنا من هم داعش ان الدواعش تشابهوا علينا . قال انه القادم من وهابية العربان والشيشان والأفغان ومن تدعمهم موزة وأحفادها والملك المخّرف سليمان وطيب رجب اردوغان ودولة حمارات البعران . فعادت زمرة ظافر وطارق وقوم اسامة واثيل وفرقة ناهدة والوردي والليل الطويل وبقية الجيل وطلبوا التوضيح من المقصود بالإرهاب لقلة الاستيعاب وحفظا على من يختبئ خلف الباب من الأصحاب فقال لهم انهم ذوو اللحى الحقيرة والأثواب القصيرة والروائح المثيرة ثم قال لهم انهم لا بشر اشراف ولا عرب اقحاف ولا دين لهم ولا مذهب قاسية قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة. فعاد ظافر العاني لينبح من جديد وتعالت الصرخات والبكاء والعويل والرثاء والأنين والازدراء من ظلم حكومة الشيعة الصفوية ومعاناتهم التي ملأوا بها الأصداء من عقدة الإقصاء وقلة الأكساء ومظلمة التهميش والتفتيش والتنبيش والتفليش . فجاء الرد هذه المرة من ابطال الحشد الشعبي ليقول لهم . لقد أدمنتم الخيانة وخنتم الأمانة فقلنا كونوا قردة خاسئين.

منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى