المشهد العراقي

مساعٍ متواصلة لإبعادهم عن المعارك..استخبارات فصائل المقاومة الاسلامية تمتلك بيانات عن اسماء المنتمين لداعش والمشاركين في جرائم الابادة

2

كشف مراقبون للشأن السياسي بان مطالبات بعض السياسيين بعدم اشراك الحشد بمعارك تحرير الموصل هو بسبب وجود مؤامرات أمريكية وعربية للحث على عدم تحرير الاراضي من سيطرة داعش البلد, مؤكدين في الوقت نفسه بان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي بكل صنوفها العسكرية والاستخباراتية لديها بيانات عن اسماء المنتمين لداعش ومرتكبي الجرائم ضد العراقيين, مشيرين الى ان تلك العناصر لن تستمر طويلاً في البقاء تحت غطاء بعض السياسيين أو وجهاء العشائر أو عندما ترمي بنفسها في احضان الامريكان, مبينين بان وجود قوات المارينز كمستشارين أمر غير مقنع وغير منطقي.
حيث أكد المحلل الاستراتيجي حسين شلوشي بان داعش تعتمد آلية مختلفة عن اساليب الجيش في القتال باستخدام الكمائن والهجمات المباغتة . شلوشي قال ان اساليب داعش في القتال تحتاج الى عناصر نوعية تدير عمليات واسعة ، مبيناً ان داعش تعتمد في العمليات الواسعة على جمهورها في المناطق التي تحتلها وتسيطر عليها . وأوضح شلوشي: بعد عمليات التحرير التي تقوم بها القوات الامنية والحشد الشعبي تتفرق الاعداد الداعشية والقيادات التي انتمت لداعش وتهرب الى خارج المدن وربما الى خارج العراق ايضا . وتابع شلوشي: البعض من تلك القيادات والعناصر التابعة لداعش تذوب مع المجتمع تارة مع النازحين وتارة اخرى مع المواطنين المتواجدين في المناطق المحررة . وأضاف المحلل الاستراتيجي: القوات العراقية بكل صنوفها العسكرية والاستخباراتية واستخبارات فصائل المقاومة الاسلامية لديها بيانات عن اسماء المنتمين لداعش ومرتكبي الجرائم ضد العراقيين ، مشيراً الى ان تلك العناصر لن تستمر طويلاً في البقاء تحت غطاء بعض السياسيين أو وجهاء العشائر أو عندما ترمي بنفسها في احضان الولايات المتحدة الامريكية .من جانبه أكد رئيس كتلة صادقون النيابية حسن سالم ان الامريكيين هم من أتى بداعش الى العراق والهدف منه احداث خلخلة امنية في البلد . وأوضح بان امريكا تحاول بكل الوسائل استغلال اي ظرف يتاح امامها ، مبيناً ان دخول قوات المارينز بصفة التدريب أو الاستشارة وقيامهم بعمليات انزال جوي أو مهمات قتالية هو جزء من استغلال الوضع في العراق . وأضاف: الحكومة لم تفصح بشكل صريح عن دور المستشارين والمدربين الامريكيين في العراق ومازالت تصاريح المسؤولين الامريكيين بان وجود قوات في العراق هو لغرض التدريب أو الاستشارة . مشيرا الى ان وجود قوات المارينز كمستشارين امر غير مقنع وغير منطقي، مبيناً بان تواجدهم هو لتكريس تواجد القوات الامريكية في العراق مع استمرار النفي من قبل الحكومة العراقية .وعلى صعيد متصل، كشف القيادي في الحشد الشعبي محمد شبر عن ان سبب انسحاب فصائل الحشد الشعبي من قاطع الفلوجة والالتحاق بباقي قواطع العمليات الخاصة بالفصائل هو وجود مؤامرات امريكية وعربية للحث على عدم تحرير منطقة الفلوجة من داعش . شبر قال: هذا الانسحاب اربك جميع القطعات العسكرية المجاورة لمدينة الفلوجة والصقلاوية. وأوضح شبر: قيادات داعش متحصنة في مدينة الفلوجة وأصبحت وكراً لهم . مطالباً بوجود ضغط شعبي على الحكومة من أجل افشال المخطط الذي يهدف الى عدم دخول الحشد الشعبي الى الفلوجة وتحريرها من داعش .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى