أهالي المجمّع الفلسطيني يشكون تهالك المباني وانعدام الخدمات

يفتقر مجمع الفلسطينيين في البلديات شرقي بغداد إلى خدمات الصرف الصحي والكهرباء، فضلاً عن تهالك المباني والشوارع داخل المنطقة السكنية التي تعد الأكبر من نوعها في العاصمة.
وقال أبو رامي وهو أحد سكنة المجمّع، إن “المجمّع الفلسطيني في البلديات، يُعد واحدا من أكبر المجمّعات السكنية التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون في بغداد، ويعود إلى عام 1972، ويضم 16 بناية بـ 48 وحدة سكنية لكل واحدة، وبمساحة إجمالية تقدر بنحو 150 ألف متر مربع.
وأضاف: إن “مئات العوائل ما تزال تسكن في المجمّع الفلسطيني حتى مع تهالك المباني، وانعدام الخدمات، ومعظمهم اللاجئين هم الذين تركوا بلداتهم وقراهم في فلسطين قبل عقود وعاشوا هنا”.
وأوضح، إن “المجمّع الفلسطيني يضم أيضاً أماكن ترفيهية عدة، منها ملعب كرة القدم ونوادٍ رياضية ومسبح، إلى جانب سوق بسيط ومحال تجارية ومجمّع طبي يعرف باسم مجمّع الهلال الأحمر الفلسطيني”.
وبين: إن “الأسر الفلسطينية تواجه معاناة كبيرة في مجمّع البلديات لاسيّما الشقق الأرضية، فهي تغرق شتاءً بمياه الأمطار، وصيفاً بمياه الصرف الصحي، والطرقات الفرعية تحتاج إلى إعادة تعبيد وتبليط، ومعظم الخدمات فيها سيئة”.
فيما قال الحاج أبو بلال أحد وجهاء المجمّع: “أتيت للعراق منذ ثمانينيات القرن الماضي مع زوجتي وأسرتي، وأتذكر ما مررنا به من ظروف صعبة واستثنائية”.
ولفت الى ان “الظروف التي حدثت بعد عام 2003 كانت اقساها، حيث تعرّضنا لمشاكل وضغوط أجبرت بعض العوائل الفلسطينية على ترك منازلها والسفر إلى محافظات أخرى”.
وختم: إن “هذا المجمّع يعاني اليوم من الإهمال، حيث تهالكت محوّلات الكهرباء وأسلاك التوصيل، وهذا أثر بشكل واضح على نقل الكهرباء للمنازل، وتسبّب بتلف الكثير من الأجهزة المنزلية، فضلاً عن تهالك أنابيب الصرف الصحي، ما يتسبّب بغرق بعض البنايات”.



