اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

ازدهار سوق بيع الإرهابيين في مُخيم «الهول» لتصديرهم الى العراق

الداعشي بـ”3000″ دولار
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
ما تزال التحركات الأمريكية في مناطق الرابطة بين العراق وسوريا، تثير جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية، خاصة فيما يتعلق بمُخيم الهول السوري الذي حذّر من خطورته العراق مرات عديدة، بسبب عمليات التدريب والأعداد التي يقوم بها الأمريكان في هذا المُخيم، مما يثير المخاوف من ولادة جيل جديد من الإرهاب، لاسيما ان المخيم يضم عوائل قيادات داعش الإرهابي.
وسائل إعلام دولية كشفت تفاصيل جديدة وخطيرة في مخيم الهول السوري، قد تعيد العراق الى أيام الحرب ضد الإرهاب، نتيجة عمليات التهريب للعناصر الاجرامية الى البلاد، والتي تحدث تحت اشراف القوات الأمريكية هناك.
وأضافت التقارير الإعلامية بأن المجاميع الكردية المسيطرة على المخيم، تتقاضى نحو ثلاثة آلاف دولار أمريكي عن كل فرد تقوم بتهريبه من المخيم الى العراق، مؤكدة ان “جميع المنظمات الدولية ستنسحب من المخيم، ممّا يتركه تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي بشكل كامل، محذرة من عمليات حفر الانفاق والتي تقوم من خلالها بتهريب الأسلحة داخل وخارج المخيم”.
وتأتي تلك التحركات في الوقت الذي اتخذت الحكومة المركزية، إجراءات عدة بخصوص المخيم، وأوقفت عمليات استقبال العوائل التي تحمل الجنسية العراقية المقيمة هناك، ومنع محاولات بعض الجهات دمجهم مع المجتمع واعتبارهم خطراً يُهدد أمن العراق واستقراره.
يشار الى ان مصادر أمنية في محافظة نينوى أكدت في وقت سابق، ان قافلة من عوائل داعش مُنعت من الدخول عبر منفذ ربيعة الحدودي الى العراق، وتم نقلها الى مخيم الجدعة.
ويقول الخبير الأمني عقيل الطائي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “مخيم الهول أصبح مصدر قلق للعراق والمنطقة، ويضم عوائل تنظيم داعش الاجرامي، مؤكداً انه أصبح مدرسة لتوطين أفكار داعش لدى الصبيان”.
وأضاف الطائي، ان “جميع دول العالم تتخذ موقف المتفرج، ولا توجد أية حلول استراتيجية للتخلص من هذه البؤرة الإرهابية”، مشيراً الى ان “سيطرة الامريكان على المخيم تجعلهم كبيادق الشطرنج تحركهم على وفق مصالحها في المنطقة”.
وبيّن، أن “أمريكا تريد ان تبقي الإرهاب في العراق، حتى تستخدمه كورقة ضغط ضد الحكومات التي لا تتوافق مع مصالحها، داعياً بغداد الى الحذر من عمليات تهريب الإرهابيين الى العراق والتي تتم تحت الاشراف الأمريكي”.
وطالب الطائي، القوات الأمنية وخاصة في نينوى بتدقيق هويات الوافدين الى الموصل عبر المنافذ الحدودية، ومحاسبة الجهات التي تتعامل مع الجانب الأمريكي لتسهيل عمليات التهريب.
ودعا الحكومة الى “فتح الملف مع الجانب الأمريكي عبر الطرق الدبلوماسية، ومصارحة الشعب العراقي عما يفعله الأمريكان في العراق، من أجل منع عودة الإرهاب الذي تعدّه واشنطن ورقة لعب رابحة، لتحقيق مصالحها في العراق”.
وحذر مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، في وقت سابق، من أن وجود الأطفال داخل مُخيم “الهول” سيولّد جيلاً إرهابياً جديداً، مضيفاً ان “الحكومة العراقية أكدت مراراً أن المخيم السوري يشكل تهديداً خطيراً على العراق والعالم ويجب تفكيكه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى