رجل الثلج يعود مُجدداً الى الواجهة

كشفت دراسة علمية حقائق جديدة عن أوتزي، المعروف بـ”رجل الثلج”، الذي يعود الى عصور ما قبل التأريخ.
وأوضحت الدراسة، التي نشرها معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا في لايبزيغ، أن رجل الثلج، كان يتمتع ببشرة أغمق مما كان يُعتقد، مشيرةً إلى أنه ربما كان أصلع.
وبيّن المعهد الألماني، الذي أجرى الدراسة بالتعاون مع معهد «أوراك» للأبحاث الخاصة بالمومياوات في بولسانو بإيطاليا، أن تحليل جين أشهر مومياء في أوروبا تعود إلى أكثر من 5 آلاف سنة، أظهر أن أسلافها كانوا من الأناضول.
وقدر عمر “أوتزي” حين توفي بنحو 45 عاماً، وربما لم يكن شعره طويلاً، بل كان خفيفاً.
وقال الباحث المشارك في إعداد الدراسة، ألبرت زينك، من معهد «أوراك»، إن جيناته بيّنت وجود استعداد وراثي للصلع لديه، ما يفسّر عدم وجود شعر تقريباً على المومياء.
وكان الباحثون يعتقدون، حتى اليوم، أن بشرة المومياء أصبحت داكنة خلال تخزينها في الثلج، لكن من المحتمل أن يكون هذا الاسمرار مرتبطاً بلون بشرته الحقيقي، حسبما أفاد زينك.
واستنتج الباحثون أنه يتحدر من مجتمع خاص بمنطقة جبال الألب أفراده معزولون نسبياً، ولم يتواصلوا بصورة كبيرة مع مجموعات أوروبية أخرى.



