توقعات بـ”قفزة كبيرة” في مصفى بيجي بعد عودة نشاطه الانتاجي

المراقب العراقي/بغداد..
عدَّ الخبير في مجال الطاقة علي نعمة، أمس السبت، استعادة المواد المسروقة من مصفى بيجي، خطوة نحو قفزة جديدة بإنتاج المشتقات النفطية.
وذكر نعمة في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، ان “المواد المستعادة رغم كونها أجزاء مهمة للمصفى، إلا أنها تمثل بحدود 60 % من المواد اللازمة للمصفى، وهناك أجزاء مفقودة وأخرى يحتاج توفيرها إلى فترة زمنية، إلا أنها بالتأكيد ستكون أقل بقليل مما لو لم تتم استعادة المواد المسروقة”.
وأوضح، أن “الطاقة القصوى للمصفى هي تصفية 310 آلاف برميل نفط خام يومياً”، مبيناً أنَّ “وزارة النفط وكما سبق أن اعتمدت على الملاكات الوطنية بتأهيل مصفى صلاح الدين 1 ومصفى صلاح الدين 2 اللذين تعرضا للتخريب إبان دخول عصابات (داعش) لمحافظة صلاح الدين؛ ستعتمد أيضاً على الملاكات الوطنية لإعادة تأهيل مصفى بيجي، مع إمكانية التعاقد مع شركات ساندة إن كانت هناك حاجة لذلك”.
وأشار نعمة إلى أنَّ “المصفى سيسهم بتوفير المنتجات النفطية التي يتم استيراد كميات كبيرة منها وخاصة البنزين، إذ من المتوقع أن يوفر أكثر من 4.5 ملايين لتر يومياً، مما سيقلل الاستيراد بشكل كبير، وبالتالي توفير مبالغ كبيرة تخصص لاستيراد المنتجات”.



