اخر الأخبارالمراقب والناس

أهالي أربيل يقعون ضحية انقطاع الطاقة  المستمر والفواتير الباهظة

تشتكي العائلات في أربيل،من ارتفاع أجور الكهرباء، خاصة خلال فصل الصيف، الأمر الذي زاد من أعبائها المادية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يقارب 50 درجة مئوية،  مما تسبب بوصول سعر الأمبير الواحد في أربيل إلى 14750 دينار عراقي.

وتنقسم شبكة الكهرباء في أربيل إلى حكومية وأهلية، حيث تطبّق حكومة إقليم كردستان، نظام تقنين الكهرباء، يتخلل ساعاتها المتقطعة تشغيل المولدات الأهلية (الأمبير) التي تعتبر أجورها مرتفعة وتفوق أجور الكهرباء الحكومية بأضعاف.

ويصف “باسم سوران”، وهو رب لأسرة مكوّنة من خمسة أطفال، ارتفاع أسعار الكهرباء بـ”الجنوني”، حيث يدفع نحو 70 ألف دينار عراقي، ، لتسديد فواتير كهرباء المولدة، هذا ما عدا الذي يترتب عليه من فواتير الكهرباء الحكومية.

ويقول ” إنّ “أسعار الأمبير تختلف من شهر لآخر، دفعت في شهر حزيران الماضي 11 ألف دينار عراقي لكل أمبير، ومع بداية تموز أصبح سعر الأمبير الواحد 14750 دينار عراقي، وكلما نقصت ساعات وصول الكهرباء الحكومية ازداد سعر الأمبير”.

أما حمزة الشامي، وهو صاحب مقهى صغير في أربيل، فيعاني من ارتفاع سعر الأمبير، واختلافه بين شهر وآخر، حيث يقول “اشتركت بسبعة أمبيرات شهريًا، رغم أن المقهى صغير، لكن لا بد من تشغيل المكيف، يسحب عند الإقلاع خمسة أمبيرات، ثم ينخفض إلى ثلاثة، إضافة لتشغيل آلة القهوة، والتلفاز والإنارة، دفعت الشهر الماضي نحو 100 ألف دينار عراقي، فقط فواتير أمبيرات للمقهى، مبينًا أنّ “الكهرباء أسعارها باهظة جدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى