اخر الأخبارثقافية

أشرف وطن

 

علي لفتة سعيد

كان فرحا بابنه البكر.. وزعت أمه الحلوى على العاملين في المشفى.. توجه الى مسجل الولادات لإستحصال بيان ولادة.. المسجل كان وجهه متعبا.. يشتم كل شيء وغير راض عن الواقع السياسي.. وصوته عال منتقدا ما وصلت اليه البلاد.. قال للرجل الفرحان.- مبارك.. ماذا ستسميه؟

– أسميته اشرف..، بضحكة باهتة قال – اسم جميل أفضل من الأسماء المتشابهة.. ما اسمك أنت؟  ، قابله الرجل بابتسامة شكر- اسمي.. وطن ،رفع المسجل رأسه غاضبا..ضرب السجل وصاح -والله من وراء السياسيين اللصوص لن يكون اسم ابنك ملائما.. لأنهم حولوه إلى أبشع وطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى