اخر الأخبارثقافية

 صرخةٌ تُهشِّم جرَّةً على نافذة

 

علي صلاح بلداوي

كلُّ ما حَدث، هو أنَّ هذه المدينةَ

 وجدوها جالسةً على وترٍ

وبينَ غَفلةٍ وأخرى

 تُضرَبُ به مِثلَ حصىً في ماء

والساكنين على أنغامها، أنا،

 وهؤلاءِ أهلي وجيراني.

لا هرجةً فيما وراء السياج

لا صريخَ يُهشِّم جرَّةً على نافذة

لا نزيفَ للوقتِ في زحمةٍ ولا خوف.

زرعتُ في الصَّمتِ عُزلتي

وحصَّنتُها بالشِّعرِ تَكبرُ في ظلِّه وتخضرّ،

وتلك المُدن التي لا يَعرِفُها أحد

أقصدُ تلك التي وَجدوها مُسترخيةً

على ضِحكةٍ أو ضاحكةٍ على هَمس

صادقتها، وماعداها غريبةً،

والغُرباء ما زالوا يَخطِفونَ الصِّغارَ

 من تنويمة الأم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى