اخر الأخبارثقافية

“طفلة لوثت فستانها” قصائد تدور في حيز ضيق لتطل على أفق الوطن

 

بدأت الكاتبة السورية بشرى البشوات حياتها الأدبية مع كتابة القصة القصيرة منذ عام 2005، وفي الوقت الذي كان منتظرًا منها فيه إصدار مجموعتها القصصية الأولى غابت بشرى عن الساحة بسبب الأحداث المتلاحقة وبسبب خروجها من البلاد إلى ألمانيا.

وفي ألمانيا كان لا بد لها أن تُرتّب حياتها وحياة عائلتها، زوجها وطفليها، في تلك البلاد الباردة والبعيدة. وبدل أن تصدر مجموعتها القصصية الأولى، تأخرت حتى نهاية عام 2022 وأصدرت مجموعة شعرية عن دار نينوى، حملت عنوان “طفلة لوثت فستانها”، وهي مجموعتها الشعرية الأولى.

قسمت بشرى البشوات كتابها هذا إلى 5 أقسام: باب الأم، باب البيت، باب الأسماء، باب الأصوات، باب الخيبة، وعكست جزءا من ذلك في الإهداء الذي جاء فيه “إلى أبي، أمي، شقيقاتي، والزين والطل (ولديها)، دون تفاصيل تُشتت الانتباه عنهم”.

صنعة بشرى في كتابة القصة القصيرة بدت مؤثرة على كتابة النثر لديها في هذه المجموعة، خاصة أن حدود قصيدة النثر تبدو مفتوحة لتقنياتها والدراما التي تدور ضمن روحها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى