إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

صنعاء تضع أربعة شروط أبرزها وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

وصل الوفدان السعودي والعماني الى العاصمة اليمنية صنعاء، لمناقشة رفع الحصار بكل تداعياته، مع رئيس المجلس السياسي الأعلى في حكومة صنعاء مهدي المشاط.

وذكرت وسائل اعلام، أنّ الوفدين السعودي والعماني وصلا إلى العاصمة اليمنية صنعاء، مساء أمس، لإجراء محادثات مع رئيس المجلس السياسي الأعلى في حكومة صنعاء مهدي المشاط.

ونقلت وسائل الاعلام عن مصدر في المجلس الرئاسي قوله، إنّ الوفدين السعودي والعماني سيناقشان مع المشاط رفع الحصار بكل تداعياته، ووقف العدوان، واستعادة حقوق الشعب اليمني، ومنها صرف مرتبات موظفي الدولة كافة من إيرادات النفط والغاز.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة “أنصار الله” محمد البخيتي، إنّه “من السابق لأوانه الجزم بنجاح المفاوضات التي تجري في صنعاء، ولكن من الواضح أنّ أجواء السلام باتت تخيم على المنطقة، ما يبعث على التفاؤل والأمل”.

وفي تغريدةٍ في “تويتر” قال البخيتي، إنّ “تحقيق السلام المشرّف بين صنعاء والرياض هو انتصار للطرفين، ويتطلب من الجميع التعالي على الجراح، والبعد عن محاولة تسجيل النقاط عبر وسائل الإعلام من أجل الحفاظ على أجواء السلام، والاستعداد لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة”.

وكان رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، قد أوضح، أنّ مطالب صنعاء تتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، وصرف مرتبات جميع الموظفين من استحقاقات إيرادات النفط والغاز، وخروج القوات الأجنبية من اليمن والتعويضات، وإعادة الإعمار.

ولفت محمد عبد السلام إلى أنّ حكومة صنعاء ستعمل على متابعة ملف الأسرى، حتى لا تتم عرقلته، كما حدث مؤخراً، مؤكداً أن هناك وعوداً بأن تتم العملية في شهر رمضان.

وكانت مصادر قد أشارت إلى أنّ زيارة الوفد العماني تمهّد لوصول وفد سعودي، على رأسه السفير السعودي محمد آل جابر، إلى صنعاء، من أجل التفاوض مع حركة “أنصار الله”، والاتفاق على تمديد الهدنة.

وفي السياق، أكّد رئيس لجنة الأسرى في حكومة صنعاء عبد القادر المرتضى، أنّ “الأسرى المفرج عنهم من السجون السعودية، هم جزء من الصفقة المتفق عليها عبر الأمم المتحدة، ويوم الخميس المقبل سنستكمل بقية الخطوات بالتنفيذ الكامل للصفقة”.

وكان المرتضى قد كشف في وقت سابق، عن استقبال 13 أسيراً ومعتقلاً في مطار صنعاء الدولي أفرجت عنهم السلطات السعودية في مقابل أسير سعودي.

وأعرب المرتضى عن أمله في أن تكون هذه الخطوة “مقدمة لتنفيذ الصفقة المتفق عليها نهاية هذا الأسبوع”.

ومنذ أسابيع، أفاد تقارير اعلامية من جنيف بأنّ “الأطراف اليمنيين وقّعوا في العاصمة السويسرية برن، اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين”.

وأشار إلى أنّ “الاتفاق يشمل 880 أسيراً من الطرفين، من بينهم جنود سعوديون وسودانيون، وقيادات عسكرية”.

وفي وقت سابق، كشف عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله محمد البخيتي، في حديث متلفز، أنّ “هناك تفاهماً مع السعودية”، من دون الخوض في تفاصيله.

وأكد البخيتي رفض صنعاء بقاء القوات الإماراتية على أي شبر من أراضي اليمن، معتبراً أنّ “مشاركة الإمارات للسعودية في العدوان على اليمن كان خطأً كبيراً، وعلى الإمارات أخذ العبرة والانسحاب”.

وأضاف: “لا أستطيع تأكيد أو نفي خبر يفيد بأنّ وفداً سعودياً عمانياً سيزور صنعاء قريباً”.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدرين مشاركين في المحادثات السعودية – العُمانية، أنّ وفداً سعودياً – عُمانياً يعتزم السفر إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الأسبوع المقبل، للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم مع حركة أنصار الله، وإنهاء العدوان المستمر منذ ثمانية أعوام في البلاد.

وأوضح البخيتي، أنّ “شروط تحقيق الهدنة تختلف عن شروط تحقيق السلام”، كاشفاً عن أنّ “الاتفاق على الهدنة قبل عيد الفطر سيجري بتفاهم على مرحلتين”.

وتابع، أنّ “الحل الداخلي متروك لكل القوى اليمنية الفاعلة”، داعياً “المتورطين اليمنيين في العدوان” إلى “عدم تفويت الفرصة”.

وشدد على أنّه في حال وجود “أي توجه سعودي لتحقيق السلام مع اليمن أو أي طرف آخر، فإنّ أنصار الله ستعزز الموقف السعودي”.

وأكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، مواصلة الجهود عبر المفاوضات لإنهاء العدوان على اليمن ورفع الحصار عنه.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر يمنية مطّلعة بأنّ “الرياض أبلغت مجلس القيادة الرئاسي قرارها إنهاء الحرب” و”إغلاق الملف اليمني نهائياً”، وأنّ “السعودية استدعت رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاءه في ذكرى إعلان المجلس من الرياض”.

وقالت المصادر، إنّ “الرياض وضعت رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاءه في صورة تفاهماتها غير المعلنة مع حكومة صنعاء”.

وأكّد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية عبد الوهاب المحبشي، في وقت سابق، أنّ “الاتفاق الإيراني السعودي إيجابي، وسيكون له انعكاس على الملف اليمني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى