اخر الأخبارثقافية

السينما الفلسطينية تضيء ليالي مهرجان الفيلم العربي في برلين

 

“مهرجان الفيلم العربي في برلين” هو واحد من هذه المواعيد السنوية التي سجّلت حضوراً منذ عام 2009، حيث جرى إطلاق التظاهرة من قِبَل مؤسّسة “مكان ــ مركز فنون الفيلم والثقافة العربية .

في السادس والعشرين من نيسان الجاري، يعود المهرجان بنسخته الرابعة عشرة، التي تستمرّ حتى الثاني من أيار المقبل، بمشاركة نحو 40 فيلماً أُنتجَ أغلبها خلال العامين الماضيين، لمخرجين من فلسطين وسورية ومصر والأردن والمغرب والجزائر والسعودية ولبنان وتونس والصومال وغيرها.

وتوجّه النسخة الجديدة تحيّة إلى السينما الفلسطينية في عام يشهد حلول الذكرى 75 للنكبة. ولهذه المناسبة يقترح المنظّمون برنامجين مصغّرين ضمن البرنامج العام؛ أوّلهُما يركّز على مجموعة من الأشرطة الفلسطينية الجديدة، بهدف “الإضاءة على التنوّع الجَمالي والشكلي في الإنتاجات السينمائية الفلسطينية الراهنة”.

ومن الأفلام التي يقدّم المهرجان عروضاً لها في هذا السياق، وثائقي جمانة منّاع “اليد الخضراء” (مساء 27 و28 من هذا الشهر)، الذي يتناول واحدة من سياسات الاستعمار الاستيطاني التي تمارسها قوّات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عبر حكاية عددٍ من الفلسطينيين الذين تقيّد سلطات الاحتلال رغبتهم في قطاف أعشاب الزعتر والعكّوب وغيرها من أراضيهم الخاصة التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.

فيلم “عَلَم” (مساء 28 و29)، وهو روائيّ طويل من توقيع فراس خوري، يفكّك أيضاً منظومة العنصرية والاستعمار الإسرائيلية من خلال قصّة طالب في المرحلة الثانوية يواجه قرار سلطات الاحتلال برفع علم “إسرائيل” فوق مدرسته بإحدى مناطق الجليل المحتلّ.

أمّا ثالث الأفلام الفلسطينية المعروضة، فهو “حمّى البحر المتوسّط” (مساء 29 من الشهر الجاري و2 من الشهر المقبل) لـ ” مها الحاج” التي تُضيء على شروط العيش في يومنا هذا بحيفا المحتلّة من خلال قصّة وليد، وهو شاب لا ينجح في التقدّم بكتابة روايته الأولى، ويعيش حالة من الكآبة لا يكسرها إلّا وصول جلال، جاره الجديد في الشقّة المجاورة.

أمّا ثاني البرامج المخصّصة للسينما الفلسطينية، فيتمثّل في تحيّة أُخرى إلى الممثّل الفلسطيني صالح بكري (1977)، الذي يكرّمه المهرجان عبر عرض ثلاثة من آخر الأفلام التي شارك فيها، وتشمل ــ إضافة إلى “علَم” للفلسطيني فراس خوري ــ كلّاً من “القفطان الأزرق” للمغربية مريم توزاني، و”بيروت هولدم” للبناني ميشال كمّون، كما يقدّم بكري محاضرةً (عصر الأول من أيار) حول تجربته في التمثيل وحول السينما الفلسطينية بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى