اخر الأخبار

“الثمنطعش”.. سيارة تحمل ذكريات العراقيين منذ خمسين عاماً

 

حافلة مرسيدس ذات الـ ١٨ راكباً المعروفة بـ”باص الثمنطعش”، يمكن العثور عليها في جميع الخطوط التي تقل الركاب من مدينة الناصرية نحو الأحياء وبعض الوحدات الإدارية.

كما أن استخدامها بات شائعاً للنقل في مراسيم الزفاف أيام الخميس عصراً، وفي الرحلات المدرسية والسفرات الجماعية إلى البساتين المحيطة بالمدينة.

مصطفى حسين سائق لأحد هذه الباصات، يقول أنّ “ثمن الأجرة لا يتجاوز ٥٠٠ دينار للراكب الواحد، وهو ما يناسب مدينة معظم سكانها من ذوي الدخل المحدود، الذين لا يستطيعون التنقل عبر مركبات الصالون التي تصل أجرتها إلى ٣ آلاف دينار”.

أعداد هذه المركبة في الناصرية بحسب مصطفى تتجاوز الـ٣٠٠ مركبة وثمنها مرتفع يتراوح ما بين ٢٠ إلى ٢٥ مليون دينار، ويكون حسب جودة هيكلها المعدني ومحركها ومقاعدها الجلدية.

ويذكر محسن دينار، وهو سائق آخر لهذا النوع من الباصات ألمانية الصنع: “نطلق عليها تسمية “أم الخبزة” فهي مصدر معيشتنا ومكسبها المالي اليومي لا بأس به، يتراوح ما بين ٢٠ إلى ٣٠ ألف دينار”.

ولم ينحسر وجود “الثمنطعش” على مدينة بعينها، فهي لا تزال تؤدي خدمتها في أغلب مناطق الجنوب والفرات الأوسط، ويواصل أغلب السائقين العمل فيها نظراً لمتانتها وقتها في العمل، فهي بحسب أكثرهم اثبتت جدارة في مقاومة الأجواء العراقية، وتتحمل جميع الرحلات القريبة والبعيدة، فضلا عن تلك التي تكون في البادية والمناطق الصحراوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى