اخر الأخبارثقافية
البيت القديم

غباس السلامي
أطرقُ البابَ
ما لأناملي
كلّما لامسَها الصرير
أَجْهشَت بالبكاء..؟
***
هدَّ بيتهم القديم
رفع الأنقاضَ كلّها
لكنه ما استطاع رفع
الذكريات العالقة !
***
ليسَ هناكَ
مَنْ يطرق الباب
حينَ تنام الريح
***
أبوابه موصدة
جدرانه تئن
لا تعبأ بأحزانه المارّة
ذاك هو البيت المهجور



