واشنطن تستمر بسرقة نفط دمشق وتُهرّبه للخارج عبر منافذ غير رسمية

المراقب العراقي/ متابعة..
تستمر قوات الاحتلال الأمريكي بسرقة النفط السوري من حقول الجزيرة، وأقدمت قواته اليوم على نقل عشرات الصهاريج المحملة بمئات الأطنان من النفط المسروق وآليات تحمل معدات عسكرية باتجاه قواعده في العراق.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر محلية من منطقة اليعربية، أن قافلة مؤلفة من 148 آلية تابعة للاحتلال الأمريكي، بينها 80 صهريجا مخصصا لنقل النفط الخام المسروق من الحقول السورية، و60 آلية بين برادات وشاحنات ترافقها 8 مدرعات عسكرية، توجهت عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى شمال العراق.
وأخرجت قوات الاحتلال الأمريكي في الرابع من الشهر الجاري رتلين يضمان 57 آلية، تضم شاحنات مغطاة وصهاريج معبأة بالنفط المسروق إلى العراق عبر معبري المحمودية والوليد غير الشرعيين بريف اليعربية.
وتنشط القوات الأمريكية في عمليات تصدير النفط السوري المسروق عبر المعابر اللاشرعية شمالي وشمال شرقي سوريا تمهيداً لبيعها في الأسواق السوداء.
وتشهد مناطق شرق سوريا تحت سيطرة قوات الاحتلال الأمريكي وميليشيا “قسد” الموالية لها، حالة من الغضب الشعبي والانتفاضة العشائرية ضد ممارساتهما التي تتركز على سرقة النفط والقمح والثروات وفرض الضرائب ومنع التعليم والتربية وشن حملات التجنيد الإجباري والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين.
الى ذلك، قصفت القاعدة الأمريكية في حقل غاز كونيكو في ريف دير الزور شرقي سوريا بـ15 صاروخا.
وأفادت مصادر ميدانية، بسقوط أكثر من 15 صاروخاً على القواعد الأمريكية في حقل كونيكو شرقي نهر الفرات، في ريف دير الزور، مشيرة إلى وجود أنباء عن وقوع إصابات على خلفية الاستهداف.
ويأتي ذلك بعد وقوع قصف صاروخي استهدف قاعدتي التحالف الأمريكي في حقلي كونيكو والعمر في ريف دير الزور مساء أمس الاول.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قد أعلنت فجر أمس الأول، أنّ قواتها شنّت غارات جوية في سوريا، رداً على هجومٍ قاتل عبر طائرات مسيّرة.
وأشار “البنتاغون” إلى أنّ الطائرات الأمريكية انطلقت من قاعدة العديد القطرية، لافتاً إلى أنّ طائرة من دون طيار أسفرت عن مقتل أمريكيّ وإصابة 6 آخرين، في قاعدة للتحالف قرب الحسكة، شمالي شرقي سوريا، عند الساعة الـ1:38 مساءً بالتوقيت المحلي.
وعلّق مصدر مسؤول من المستشارين الإيرانيين في سوريا، على الاعتداء الأمريكي على دير الزور، ليل الخميس – الجمعة، قائلاً إنّ “الأهداف التي تمّت مهاجمتها هي عبارة عن مخازن تغذية ومراكز خدمات”، وأنّه “نتيجة لهذا الاعتداء، سقط 7 شهداء و7 جرحى من الأبرياء، الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يقومون بخدمة أهلهم في تلك المنطقة”.
وترفض سوريا وجود القوات الأمريكية في أراضيها، وتصفه بـالاحتلال، كما طالبت أكثر من مرّة بخروج تلك القوات.
وفي 9 آذار الجاري، رفض أعضاء مجلس النواب الأمريكي، خلال عملية تصويت على مشروع قرار قدّمه النائب الجمهوري مات غويتز، انسحاب قوات الولايات المتحدة من سوريا.
وتحدث مسؤولون امريكيون عن اصابة جندي أمريكي في القصف الجديد، ليرتفع بذلك عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا خلال الليلتين الماضيتين إلى سبعة جنود بالإضافة إلى مقتل متعاقد أمريكي.
مصادر محلية سورية قالت، ان القصف طال كلا من قاعدتي حقلي كونيكو والعمر النفطيين، وسط سماعِ دويِ انفجارات أعقبه تحليق مكثف للطيران الامريكي وتصاعد للنيران في سماء القاعدتين.
وبينما لا تزال القوات الامريكية تعمل على تقييم الإصابات والأضرار، قال مسؤولون امريكيون، أن موقعين للقوات الامريكية تعرّضا ليلة الجمعة لاستهداف مباشر، أحدهما بالصواريخ، والاخر بطائرات مسيرة، مدعين إصابة جندي أمريكي واحد فقط، ليرتفع بذلك عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا في هجمات تعرضت لها القوات الأمريكية خلال الليلتين الماضيتين في الشرق السوري إلى سبعة جنود بالإضافة إلى مقتل متعاقد أمريكي.
ورداً على التصريحات الامريكية حذر المركز الاستشاري الإيراني في سوريا، واشنطن من أن القوات الإيرانية والسورية سترد، إنْ تم استهداف مراكزِها وقواتها على الاراضي السورية، لافتا الى أن الاحتلال الأمريكي قام، ليل فجر الجمعة، بتنفيذ عدوان على دير الزور طال نقاطاً مدنية تحوي مخازن للتغذية ومراكز للخدمات، وأسفر عن سقوط سبعة شهداء وسبعة جرحى من الأبرياء.



