اخر الأخبارعربي ودولي

السيد نصر الله يدعو إلى طاولة حوار لإنقاذ الوضع اللبناني

 

المراقب العراقي / متابعة..

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، امس الاربعاء، القوى السياسية اللبنانية الى الجلوس على طاولة حوار والاتفاق على مشروع وخطة استراتيجية لانقاذ الوضع الاقتصادي اللبناني .

وقال السيد نصر الله  في كلمة له خلال الاحتفال التأبيني للقائد المؤسس الراحل الحاج حسين الشامي “عندما أتحدث عن الراحل أتحدث عن جيل مؤسس لهذه المسيرة، بينهم قادة اسسوا أطر حزب الله ووجوده ومؤسساته، كان الراحل احد القادة المؤسسين”، وتابع “هو متدين منذ الصغر وابن عائلة عاملة في سبيل الله”.

وقال السيد نصر الله “إن الحاج حسين الشامي كان من اوائل الذين التحقوا بقيادة الامام الخميني وأمنوا بالثورة الاسلامية، وعمل مع اخوانه واتخذوا قرار الاندماج وشكلوا حزب الله”، وتابع “هم تخلوا عن كل شيء والاسماء والحيثيات الشخصية وتطلعوا الى المستقبل من خلال صنع الحاضر، هؤلاء كان قرارهم مخلصا لله:”، وأكد “أنها مسيرة اسست على التقوى منذ اول يوم، كانوا يحملون دماءهم على اكفهم وكانوا معرضين للقتل والاعتقال”.

ولفت السيد نصر الله الى ان “الحاج حسين الشامي كان عضوا في شورى حزب الله لسنوات وتولى العديد من المسؤوليات التي كان في أغلبها مؤسسا لها”، وتابع “الحاج حسين كان أول مسؤول لمنطقة بيروت في أول تشكيل للمناطق وتولى وأسس الإدارة المالية في حزب الله ووضع الضوابط والأسس والقواعد المالية التي لا زلنا نستخدمها مع التطوير طبعا”،

وعن الوضع الاقتصادي في لبنان، قال السيد نصر الله “بالوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب وحركة الدولار الدولة لا تستطيع القول انها لا تستطيع أن تفعل شيئا، هناك تدابير يجب أن تتخذ وتستطيع أن تخفف”، ورأى ان “مصير البلد متروك وكل ما تحدث أحد يقولون قانون النقد والتسليف والموضوع عند الحاكم وهذه مسؤولية كل القوى السياسية في البلد”،  مضيفا “لطالما دعونا في البلد الى وضع الخلاف السياسي جانبا واقامة طاولة حوار اقتصادية لأجل سلاح المقاومة كلهم جاهزون لطاولة ولكن طاولة حوار لانقاذ الوضع المعيشي والاقتصادي فهذا كلام لا أحد يقف عنده أصلا”، واعتبر انه “لا مبرر على الإطلاق لعدم الدعوة إلى طاولة حوار لانقاذ الوضع الاقتصادي”، ولفت الى ان “إنقاذ الوضع والليرة بحاجة لخطة شاملة حقيقية متعددة الأبعاد، وأنا بانتظار هذه الخطة التي لا أعلم متى ستخرج”.

وبالسياق، قال السيد نصر الله “لا خلاف أن أحد أسباب تقوية الاقتصاد هو بجلب الاستثمارات وها هو الصيني جاهز ومستعد للبدء بمشاريع بدون أن يدفع اللبناني أي فلسٍ بدون خوف من الأميركي أو الصعوبات الاقتصادية وهذا بالتأكيد سيحسّن الوضع الاقتصادي”، وتابع “اليوم منطقة الخليج كلها تتجه شرقًا وها هي السعودية قد دعت الرئيس الصيني للرياض وأقامت ثلاثة قمم لاجله وتتحدث الأرقام عن استثمارات بمئات ملايين الدولارات”، وتساءل “لماذا في لبنان الى هذه الدرجة هناك خوف وبطء؟”، وتابع “هذا الموضوع ليس فقط عند رئيس الحكومة بل عنده وعند القوى السياسية”، وتساءل “هناك دولة اقتصادية ضخمة كبيرة جاهزة للاستثمار في لبنان لماذا الأبواب موصدة؟.

وأكد ان “هذا لا يحتاج سنوات من الجدل البيزنطي بل الى قرار وشجاعة سياسية”، ورأى ان “ما نراه في الانهيارات البنكية الآن هو بعض رأس جبل الجليد ونجدد الدعوة للتعاون والتكافل والتراحم والتساند بين الناس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى