اخر الأخبارثقافية

الكابوس

 

عادل قاسم

تذكرني رفيقي الكابوسُ

الذي كان يداهمُني ليلاً

في طفولتي وصباي،

انا الآن أقفُ وحدي

وسطَ هذهِ التلالِ الكئيبة

لا أحدَ هناكَ سواي والصمتُ المُطبَق

والقمرُ الذي كان يتشظى

وثمةُ دوائرٌ من حديد

تركضٌ خلفي

تصدرُ أصواتاً شبيهةً بأصواتِ سُرفِ الدبابات

انا خائفٌ بل مرتعبٌ

كلَّما التفتُ خلفي يزدادُ عددُها

ويرتفعُ صوتُها

والأفقُ يضيقُ وخطاي تضطَرب

وتتخشبُ ساقاي

هكذا قضيتُها ليلتي

أَحرثُ ظلمتَها بالخوفِ

واترقبُ ما يَجيءُ بكثيرٍ من القَلق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى