اخر الأخبار

أبو طبيلة.. تقليد عراقي يرافق طقوس الشهر الفضيل

 

يجوب شوارع العاصمة بغداد وجميع محافظات بلاد الرافدين في كل شهر رمضان ما يعرف “بالمسحراتي” أو “ابو طبيلة” في بعض المدن خاصة الجنوبية من البلاد.
ويستخدم المسحراتي عدة طرق لإيقاظ الناس، منها الطبل أو الدق على الأبواب أو المناداة أو دق الأجراس، رغم التطور التكنولوجي إلا أنها ظلت مستمرة في العراق والعديد من الدول الإسلامية الأخرى.
مهنة المسحراتي موروث بغدادي عبر التاريخ، ولا يمكن اندثار هذه المهنة أبدا، على اعتبار أنها مرتبطة بالتاريخ والحضارة في مدينة بغداد القديمة كما ان الاهالي ما زالوا يخرجون من البيوت لاستقبال “ابو طبيلة” او “المسحراتي” وتزويده ببعض المأكولات.
ويتميز شهر رمضان في العالم الإسلامي بتلك الطقوس الخالدة، التي تضيف نكهة وجمالية خاصة، كما في مهنة “المسحراتي”، وهو رجل متطوع يحمل طبلا، ويجوب الأزقة لغرض إيقاظ الناس الصائمين قبيل الإمساك بوقت قليل.
وتعد هذه المهنة تقليدا قديما في العراق ظهر منذ قرون وحصرت في وقتها بالمدن وبعدها انتقلت الى القرى.

ويصر أحمد علي من رصافة بغداد أن يقوم بمهمة “المسحراتي”على الرغم من البدائل الموجودة وتطور الحياة وبقاء الناس لساعات متأخرة من الليل ووجود المقاهي والمطاعم حتى أذان الفجر.

ويضيف:”انه رغم صغر سني، أجد نفسي أنني أقدم شيئا إيجابيا لمدينتي وأنا أقوم بالمهمة لإيقاظ الناس، وهذا بالنسبة لي طقس وجزء مهم وعادة نحبها مع قدوم شهر رمضان، بل ننتظرها بشغف، ولا نسعى للمال، بل هو عمل تطوعي تعلمتها من جاري الحاج عباس حيث نجوب من خلاله الأزقة والأحياء السكنية قبيل الإمساك لإشعار الناس بوقت السحور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى