ملف الكهرباء المعقد.. 20 عاماً بلا حلول

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد خبير الطاقة محمد هورامي، أمس الثلاثاء، ان ملف الكهرباء ازداد تعقيدا بسبب ازدياد متطلبات حاجة السكان.
وقال هورامي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، إن “إحصائية عدد السكان واحتياجاتهم للكهرباء في عام 2003 بالمقارنة مع الاحتياجات حالياً، ستكشف أن الطلب ازداد كثيرا، فالأجهزة المنزلية والطبية والآلية أغلبها تعتمد على الكهرباء، ولهذا ازداد الطلب على الطاقة مع زيادة عدد السكان، بالمقابل لم تتم الاستفادة من الغاز المصاحب الذي يساهم في عملية تشغيل المحطات، وهذا ما جعل وضع الطاقة الكهربائية رديئاً ولا يصل إلى الطموح“.
وأضاف، أن “الطاقة الكهربائية في العراق منذ العام 2003 ولغاية اليوم، لم تشهد تحسنا ملحوظا، وفي كل صيف تتجدد التظاهرات في مدن الوسط والجنوب، احتجاجا على تردي تجهيز الطاقة من دون أي حلول شاملة“.
ويعد ملف الكهرباء في العراق الاكثر تعقيدا، اذ تتجدد أزماته سنوياً من دون معالجة حقيقية لإنهاء الازمة برغم رصد مليارات الدولارات على مدى عقدين ذهبت الى جيوب الفاسدين.



