اخر الأخبارالمراقب والناس

صيدليات بدون صيادلة ..  قاتل متخف في ثياب ملائكة الرحمة 

 

المراقب العراقي/ بغداد…

شكا عدد من المواطنين عدمَ القضاء على ظاهرة الصيدليات الوهمية “صيدليات دون صيادلة” التي تمثل خطرا حقيقيا  على صحة المواطن بحكم أن التعامل مع الادوية يحتاج الى خبرة كبيرة ،وفي المدة الأخيرة كثر التحدث عن مزاولين لمهنة الصيدلة الذين ليسوا اصحاب شهادات ولا اجازة بل اشخاص عاديون يقومون بصرف الدواء مما يشكل ظاهرة تفضي الى قتل المواطنين بطرق جديدة كون الصيادلة هم الخبراء في العلاج بالعقاقير والمهنيين الصحيين الأوليين الذين يحددون الاستخدام الأمثل للدواء لتوفير النتائج الصحية الايجابية للمرضى.

من جهتها أكدت الصيدلية سما العبيدي : انه من غير الممكن فتح اي صيدلية او عيادة رسمية للصيدلي بدون ان يمر بفترة ممارسة وحصوله على اجازة صادرة من وزارة الصحة وبطريقة او بأُخرى يقوم غير الصيدلي الذي لا يملك اي حق بفتح صيدلية ويقوم بصرف الدواء غير مبالٍ بالقانون وهذا ما يعيشه الواقع الصحي في العراق للأسف مما يعرض المريض للخطر.

واضافت: ايضاً يكون الهدف لدى القائم بهذا العمل هو الربح الكثير اي كسب زبائن صيدلية اخرى علماً انها رسمية ويتم بيع العلاج فيها بأقل من السعر المحدد ، مثل هكذا مشكلة اصبحت شائعة وخطرة جداً ، لان المواطن يأتي بهدف اخذ العلاج ويتم استغلاله بطريقة بشعة اضافة الى تخوف المواطنين من ان يُسأل هل انت صيدلي حقيقي ؟

وختمت :أصبح استغلال المهنة الانسانية التي هدفها الحفاظ على صحة المريض لأهداف مادية .

وهناك حالة اخرى حيث يقوم اصحاب الصيدليات غير المرخصة بصرف الدواء الخطر بدون استشارة طبيب وهذا الدواء ليس لدى الصيدلي الحق في بيعه غير مبالٍ بحياة المريض ،نعم قامت نقابة الصيادلة بغلق بعض الصيدليات لكن لازال الامر مستمرا ويقومون بإعادة نشاطاتهم بدفع مبالغ مالية ،وعن هذه  الحالة يقول الصيدلي علي خالد: عادةً ما تنتشر ظاهرة الصيدليات الوهمية في المناطق النائية ومناطق الاطراف يقومون ببيع العلاج على انه سلعة اعتيادية يحصلون على العلاج بطريقة او باخرى من مذاخر معينة او يقوم صاحب الصيدلية الوهمية بأخذ العلاج من صيدليات رسمية بكميات كبيرة يتم اخذ العلاج من المذاخر بقائمة ادوية بدون اسم على العكس من صاحب الصيدلية الرسمية الذي يسجل اسم الصيدلية والمكان والمندوب والعلاج والسعر ولاتوجد رقابة على اصحاب المذاخر من قبل النقابة وان خطورة هذا الامر تسببت في موت المرضى او تعرضهم لامراض .

ولانها صيدلية رسمية وغير مجازة من قبل وزارة الصحة ونقابة الصيادلة ليست هي المسؤولة عن معاقبتها بل تتم محاسبتهم من قبل خبراء الجريمة الاقتصادية والحال نفسه بالنسبة لمراكز التجميل غير المجازة من قبل نقابة الاطباء. لان من شروط فتح الصيدلية الرسمية ان تكون مجازة ومسجلة رسمياً اضافة الا وجود شهادة معلقة ،اما الصيدليات الوهمية فترى انها لاتتجاوز 10 امتار صغيرة الحجم ولا توجد شهادة معترف بها . الامر خطر على المواطن اكثر مما قد يقومون بتقديم شكوى في مراكز الشرطة .

من جهتها اغلقت دائرة صحة ديالى / 34 / صيدلية وهمية خلال الاشهر الماضية.

وقال مدير اعلام صحة ديالى فارس العزاوي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: ان فرق قسم التفتيش ، من خلال متابعة عمل مذاخر الادوية والصيدليات الاهلية ، اغلقت / 34 / صيدلية وهمية اغلبها كانت تسوق ادوية منتهية الصلاحية وغير معروفة المنشأ .

واضاف :” تم اتخاذ سلسلة اجراءات قانونية واتلاف كميات الادوية التي ضبطت وفق محاضر اصولية “، لافتا الى ان 60% من الصيدليات الوهمية يجري كشفها عن طريق تعاون المواطنين بشكل مباشر مع الارقام الساخنة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى