مخاوف من تصاعد أسعار اللحوم البيضاء والحمراء بحلول شهر رمضان

المراقب العراقي/ بغداد…
مع بداية شهر رمضان المبارك من كل عام يسعى التجار في جميع المحافظات العراقية الى رفع أسعار المواد الغذائية وهو ما يؤثر على الوضع الاقتصادي للاسر، وسط مطالبات مستمرة بإجراءات حكومية للسيطرة على الأسعار وضبطها وفق المستوى الاقتصادي للمواطنين.
وفي هذا الإطار اكد عدد من أهالي مدينة الصدر وفي مناطق شرق بغداد الأخرى وجود مخاوف من تصاعد أسعار اللحوم البيضاء والحمراء بحلول شهر رمضان المبارك، وفيما أكدوا انخفاض الطلب عليها لكون العوائل أصبحت لاتتحمل هذه الاسعار التي وصلت اليها، طالبوا المعنيين لمراقبتها ومراعاة شريحة الفقراء.
وقال الاهالي في رسالة وصلت الى ” المراقب العراقي “: إن أسعار اللحوم والدجاج والأسماك، تواصل تسجيل ارتفاع ملحوظ في الأسواق المحلية في مدينة الصدر ومنطقة المشتل والمناطق المجاورة لها، شرقي العاصمة بغداد، مع مخاوف لدى الزبائن من ارتفاعها أكثر مع اقتراب شهر رمضان.
وأضافوا: إن أسعار اللحوم والدجاج والأسماك المحلية والمستوردة ارتفعت بشكل تدريجي والارتفاع في السعر لا يقل عن ألفي دينار للكيلو لأغلب أنواع اللحوم وأسعار الأسماك لا تزال مرتفعة من العلوة، حيث نشتري كيلو السمك بـ 6400 عدا تكاليف النقل والحمل وسعر كيلو الدجاج الواحد 3500 دينار من العلوة أيضاً، يتبعه النقل والحمل وأجور العامل، نبيع الدجاج حسب أحجامها هناك بسعر 9000، والحجم الأكبر تباع بسعر 10000 دينار عراقي.
وأشاروا الى ان سعر كيلو اللحم العراقي وصل إلى 18000 دينار للحم الغنم، فيما يباع لحم العجل بسعر 16000 دينار للكيلو الواحد وهو ما يعني ان الأسعار مرتفعة جداً، نجبر على شراء اللحوم الحمراء والدجاج المستورد التركي وهو أقل سعراً، تباع الدجاجة الواحدة بسعر 7000، أما كيلو اللحم المفروم المستورد 9000 دينار عراقي.
وواصلوا: في شهر رمضان سنرى التجار يستغلون الناس أكثر،ونحن نعرف الكثير من الناس الذين لا يستطيعون شراء الأسماك واللحوم بهذه الأسعار خصوصاً أصحاب العوائل الكبيرة من ذوي الدخل المحدود لذلك ندعو المعنيين لمراقبة هذه الأسعار ومراعاة شريحة الفقراء.
من جهته طرح اتحاد رجال الأعمال في محافظة البصرة، ، مجموعة مقترحات للسيطرة على أسعار المواد الغذائية وضمان عدم ارتفاع أسعرها مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .
وقال رئيس الاتحاد، صبيح الهاشمي في تصريح تابعته” المراقب العراقي”: إن على الحكومة المركزية أن تأخذ بعين الاعتبار أهمية شهر رمضان وتتخذ عدة إجراءات من أجل توفير مستلزمات المواد الغذائية مع المحافظة على عدم ارتفاع أسعارها.
وأوضح : أن ذلك يكون من خلال زيادة حصة توزيع المواد الغذائية للمواطنين من قبل وزارة التجارة، وتوجيه الكمارك والضرائب بإعفاء التجار المستوردين للمواد الغذائية مع تقديم التسهيلات لهم .
وطالب الهاشمي بتكثيف مراقبة الأسواق الغذائية من قبل لجان متخصصة، وتوزيع حصة تموينية مضاعفة أو سلات غذائية وسوف تضمن السيطرة على الأسعار وعدم ارتفاعها في شهر رمضان المبارك.



