اخر الأخبار

علامة جديدة تنبىء عن التكرار المبكر لسرطان الثدي

 

اكتشف فريق متعدد المؤسسات بقيادة علماء من مركز السرطان بكلية الطب في ويسكونسن علامة ذات صلة بالعلاج لتحديد المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الاستروجين والذين قد يستفيدون من العلاجات المناعية الجديدة.

 وأشار الفريق، الى بروتين نقطة التفتيش المناعية التي يطلق عليها “ PD-L2 “في سرطان الثدي، بينما ركزت معظم الجهود على بروتين نقطة التفتيش المناعية PD-L1فقد تم التغاضي إلى حد كبير عن يجند PD-1 البديل المعروف باسم PD-L2..

 وفي الدراسة، تم الكشف عن مستويات عالية من البروتين PD-L2 في الخلايا السرطانية في ثلث أورام الثدي الإيجابية لمستقبلات هرمون الاستروجين الساذجة، وتم التحقق من صحتها كمؤشر مستقل لتكرار سرطان الثدي المبكر بعد تعديل المتغيرات الإكلينيكية الشائعة. PD-L2 هو علامة ذات صلة بالعلاج وقد يساعد في تحديد المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الاستروجين والمعرضين لخطر متزايد من التقدم وقد يستفيدون من العلاجات المناعية الجديدة الواعدة ، والتي تسمى مثبطات PD-1..

وأكد الباحثون أنه تم اكتشاف أن بروتينًا يسمى PD-L2 يتم التعبير عنه غالبًا في خلايا سرطان الثدي وأن المرضى الذين يعانون من أورام الثدي الإيجابية PD-L2 لديهم توقعات سير المرض أقل بكثير من غيرهم. وذلك لأن PD-L2 يعيق نشاط قتل الورم من الخلايا اللمفاوية التائية ويسمح للخلايا السرطانية بمقاومة الخلايا المناعية في الجسم .

 وقبل هذا العمل، تم التركيز على بروتين مشابه يسمى PD-L1. ومع ذلك، فشل قياس PD-L1 وحده في سرطان الثدي في تحديد المرضى الذين من المحتمل أن يستفيدوا من مثبطات PD-1 بشكل فعال، وفرضيتنا أن قياس PD-L2 بالإضافة إلى PD-L1 سيحسن قدرتنا على التنبؤ بأي نوع من الثدي سوف يستفيد مرضى السرطان من مثبطات نقاط التفتيش المناعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى