اخر الأخبارثقافية

شجن شخصي جداً

 

عبد اللطيف السعدون

 

أعطي وجهي للجدران

أبحث عن كوة ضوء فيها

تصطدمني آثار العفن

وخيوط لعناكب فارة

وبقايا حشرات ميتة

أرفع رأسي نحو السقف

أبحث عن نجمة تقفز من مكمنها

يصفعني شق أسود

وخطوط مكسرة لحديد بارد

وتراب أحمر يعصف بي

تمتد يدي.. تمسك وجعاً في خاصرتي اليمنى

في خاصرتي اليسرى

أرهف سمعي لنبضات قلب متعب

أحصيها

أعرف أنها وهنت

لكنني أدرك أن ما بقي معي يكفي

ستون نبضة قلب تكفي

خمسون تكفي

أربعون..

ثلاثون..

ألملمها

أصنع منها ساعات مقبلة

ونشيداً

حتى يدركني الصمت القاتل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى