اخر الأخبارعربي ودولي

صحيفة: أمريكا تخلق تهديداً جديداً عند حدود روسيا

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر تيموخين، في “فزغلياد” حول الخطر الذي يشكّله تسليح اليابان على روسيا.

وجاء في المقال: تتخذ طوكيو خطوة جديدة، تاريخية إلى حد ما، في عسكرة الدولة. فقد أعلن رئيس الوزراء كيشيدا، أن اليابان ستحصل على 400 صاروخ توماهوك من الولايات المتحدة. فسيؤدي اقتناؤها إلى تغيير كبير في ميزان القوى حول الشرق الأقصى الروسي وجزر الكوريل، في غير مصلحة روسيا.

إذا قوّمنا احتمالات إلحاق هزيمة عسكرية باليابان، فميزان القوى يجعل من المستحيل القيام بذلك من دون الاستخدام المكثف للأسلحة النووية.

فيما يلي النقاط الإشكالية: أولاً، اليابان يمكن أن تحصل على أسلحة نووية في أقل من عام إذا قررت السلطات اليابانية القيام بذلك؛ ثانيًا، تمتلك اليابان جميع التقنيات اللازمة لتصنيع صواريخ بالستية عابرة للقارات. وتجدر الإشارة إلى أن اليابان لديها حليف نووي هو الولايات المتحدة.

والآن، إليكم التسلسل المنطقي التالي البسيط: لنفترض أن اليابان هاجمت دولةً معينة، يرى فيها جزء كبير من سكان دول الناتو شراً مطلقاً، فهل ينظرون في الغرب إلى ضربات اليابان المفاجئة وغير المسوغة بوصفها ضربات عادلة وصحيحة؟ نعم، بالتأكيد، من منطلق أنه يجب القضاء على الشر؛ وهل ينظرون، بالمقابل، إلى ضربة الشرير النووية الانتقامية على اليابان الطيبة التي حاولت القضاء عليه، بأنها سبب كافٍ لضربة نووية أمريكية ضده؟ نعم أيضًا، وهناك دعم سكاني كافٍ للمغامرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى