اخر الأخبارالمراقب والناس

الزحامات تخنق طريق مدخل بغداد الجنوبي بآلاف السيارات

 

 

شكا عدد من سكان مدينة بسماية الجديدة وناحية الوحدة من الزحامات التي تسببها سيطرة “بغداد – واسط” المعروفة بسيطرة جسر ديالى، مبينين ان عددا كبيرا من السيارات يدخل بغداد صباحا بضمنها سيارات ساكني مدينة بسماية الجديدة وهم بالآلاف، لكن السيطرة العسكرية، برغم اتساعها، لا تكفي لمرور السيارات بانسيابية.

ويعاني سكان مدينة بسماية الجديدة وناحية الوحدة واللتان تقعان جنوب شرقي بغداد من طوابير الزحام الخانقة التي يتسبب بها تواجد هذه السيطرة الأمنية، مع مطالبات مستمرة من قبلهم بنقلها الى سيطرة (اللج) خاصة بعد تزايد أعداد سكان مدينة بسماية والوضع الأمني المستقر الذي تشهده العاصمة بغداد، الذي أسفر عن صدور أوامر برفع سيطرات مهمة في بغداد أبرزها سيطرة جسر الطابقين وغيرها.

وقال الأهالي في رسالة وصلت الى “المراقب العراقي”: ان “ارادة الانجاز وتسهيل أمور الناس غائبة عن المسؤول في العراق، أو ان هذا المسؤول مصاب بعوق ذهني بحيث لا يستطيع حلّ ابسط الازمات”.

وأضافوا: ان مدخل بغداد الجنوبي من جهة الكوت، يعاني اختناقاً في مرور السيارات كل صباح، والسبب بسيط والحل أبسط إذا توفرت الارادة.

وأوضحوا: ان السبب هو ان عددا كبيرا من السيارات يدخل بغداد صباحا بضمنها سيارات ساكني مدينة بسماية الجديدة وهم بالآلاف، لكن السيطرة العسكرية، برغم اتساعها، لا تكفي لمرور السيارات بانسيابية. الحل هو بزيادة خطوط التفتيش لاستيعاب الضغط، وحل مشكلة التزاحم وما يؤدي اليه من حوادث تزيد الطين بلّة، واراحة المواطنين الذين يضطرون لإنفاق نصف ساعة على الاقل حتى يعبروا ليواجهوا زحاما آخر في بداية طريق القناة وصولا الى مدخل الأمين، وحلّ هذا الامر يكمن أيضا في زيادة عرض الشارع لزيادة استيعابه.

وطالب الأهالي برفع سيطرة (بغداد- واسط) ونقلها إلى سيطرة (اللج) على حدود ناحية الوحدة من أجل تخفيف الزحامات على هذه المنطقة التي اصبحت مُزحمة بالسيارات لاسيما بعد زيادة أعداد سكان منطقتي بسماية وناحية الوحدة خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما يجب الانتباه اليه مع توقع زيادة مستقبلية في القريب العاجل، كون العوائل العراقية باتت تفضل السكن في بسماية.

وتساءلوا: هل ان هذه الحلول مستحيلة أو حتى صعبة؟ أم ان منظر السيارات شبه المتوقفة كل صباح، أصبح مألوفاً وعلاجه يترك وحشة عند المتفرجين عليه؟.

الى ذلك وكاستجابة سريعة، طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، قائد عمليات بغداد برفع سيطرة “بغداد – واسط” المعروفة بسيطرة جسر ديالى، استجابة لطلب أهالي مدينة بسماية وناحية الوحدة.

وقال المكتب الإعلامي للمندلاوي في بيان تلقته “المراقب العراقي”: إن “النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، طالب برفع السيطرة الأمنية (بغداد – واسط) بسبب الزخم المروري الحاصل بسبب موقعها الحالي”.

وخاطب المندلاوي في كتاب معنون الى قائد عمليات بغداد، بشأن رفع سيطرة (بغداد- واسط) ونقلها إلى سيطرة (اللج) على حدود ناحية الوحدة، بما يُسهم في إنهاء المعاناة اليومية لأهالي مدينة بسماية وناحية الوحدة”.

من جهتها، أعلنت وزارة التخطيط، أمس الثلاثاء، عن تحقيق “تقدم كبير” في نسب إنجاز الطريق المؤدي إلى مدينة بسماية السكنية، وقالت الوزارة في بيان تلقته “المراقب العراقي”، إن “المشروع يتضمن تأهيل وصيانة الطريق العام (بغداد – الكوت)، الرابط من فلكة الطاقة إلى مدينة بسماية السكنية والمقرر إنجازه نهاية العام الحالي بطول 7 كيلومترات”، مبيناً أن “الهدف من المشروع هو توفير طريق على وفق المواصفات العالمية يُسهل حركة السيارات وسلامتها ولتقيل الاختناقات المرورية، وتحسين مداخل العاصمة بغداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى