إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني “يستكلب” على سوريا ويرفع من وتيرة هجماته في ظل أزمة الزلزال

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

استهدف نظام الفصل العنصري الصهيوني بعدوان جوي لا إنساني (في تمام الساعة الثانية و7 دقائق قبيل فجر أمس الثلاثاء)، مطار حلب الدولي من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة..

وذكر مصدر عسكري سوري في تصريح أنه ” في تمام الساعة الثانية و7 دقائق من فجر أمس نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي ، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة “.

وأردف: “أن الفرق الهندسية والفنية تعمل على تقييم الأضرار الناجمة عن هذا العدوان، تمهيدا للإعلان عنها”.

وحذّرت وزارة الخارجية السورية، الكيان الإسرائيلي من مغبة الاستمرار في استهداف السيادة السورية. واعتبرت الوزارة في بيانها، أن استهدف مطار حلب الدولي “جريمة مزدوجة”، لأنه مطار مدني، وإحدى قنوات وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال المدمر.

وفي التفاصيل، جاء في بيان وزارة الخارجية السورية أن العدوان الإجرامي الذي “ارتكبه الكيان الإسرائيلي واستهدف خلاله مطار حلب الدولي ما تسبب في خروجه عن الخدمة، يُعد جريمة مزدوجة كونه من جهة استهدف مطاراً مدنياً، ومن جهة أخرى استهدف إحدى القنوات الأساسية لوصول المساعدات الإنسانية من داخل وخارج سوريا إلى ضحايا الزلزال المدمّر”.

وفي وقت سابق، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن إدانتها للاعتداء الإسرائيلي على مطار حلب.

كما دعت المنظمات الدولية المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات فورية ومؤثرة “لوقف جرائم العدوّ الصهيوني”.

وفي 19 فبراير الماضي، أفادت مصادر عسكرية سورية بأن “العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا برشقات من الصورايخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في مدينة دمشق ومحيطها من ضمنها أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين”، وأعلنت عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حصيلة أولية”.

وأكد محللون أنه من الواضح ان العدوان الإسرائيلي انطلق من غرب اللاذقية من فوق البحر المتوسط باتجاه مدينة حلب مستهدفا مطارها وبالتحديد مدارج المطار لمنع وصول أي طائرات امداد إغاثية انسانية إلى المطار.

وتابع أن “العدوان الإسرائيلي العنصري يأتي في ظل إرسال المساعدات الإنسانية من دول عدة عبر مطار حلب.. المدينة المنكوبة بالزلزال العنيف الذي ضرب سوريا في الآونة الأخيرة مخلفا خسائر مادية هائلة في الأرواح والممتلكات.

واشار المحللون الى ان العدوان الاسرائيلي يأتي في وقت يمر به المواطنون السوريون المتضررون في حلب بظروف صعبة، فيما يهاجم خلالها الكيان الصهيوني المطار الذي هو الطريق الرئيس لوصول المساعدات الدولية إليهم، وهذا مثال واضح على عمق الاجرام الصهيوني الممنهج ضد الإنسانية.

ونوه الى انه يوم الاثنين الماضي أكد كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة “علي أصغر خاجي” والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون” خلال اتصال هاتفي ضرورة تسهيل إرسال المساعدات إلى الشعب السوري عقب الزلزال الأخير، وتجنب التسييس في هذا المجال، خاصة بعد الزلزال الأخير وما تسبب به من عواقب إنسانية مؤلمة وأضرار مادية جسيمة، معربا (خاجي) عن معارضته للحصار على سوريا وللعقبات التي تعترض إرسال المساعدات، ومشيراً إلى الظروف المعيشية الصعبة لضحايا الزلزال وضرورة زيادة وتسريع نقل المساعدات الإنسانية الدولية غير المشروطة إليها.

وأكمل انه ” لم تمر 24 ساعة على الاتصال الهاتفي بين “خاجي” و”بيدرسون” حتى جاء العدوان الاسرائيلي العنصري على مطار حلب “المخصص لاستقبال المساعدات الانسانية” للشعب السوري المتضرر جراء الزلزال”.

وأدانت إيران بشدة الهجوم العدواني واللا إنساني لنظام الفصل العنصري الصهيوني على مطار حلب الدولي في سوريا   ودعت المؤسسات الدولية المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف جرائم هذا الكيان.

وبعض الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان التزمت الصمت حيال استمرار الهجمات الوحشية واللاإنسانية للكيان الصهيوني المجرم على سوريا، وهذا الصمت مثال على تشجيع الكيان المذكور كمعتدي ومنتهك لحقوق الإنسان والقوانين والأنظمة الدولية.

-مراقبون للشأن السوري اكدوا ان دول غربية تدعم التنظيمات الإرهابية بمواصلتها التنسيق مع ما تسمى بـ”الخوذ البيضاء” الإرهابية للتحضير لمسرحيات استخدام أسلحة كيميائية لاتهام الحكومة السورية، وكان أحدثها ورود معلومات عن قيام تنظيم “هيأة تحرير الشام” الإرهابي بالتنسيق مع هذه الجماعة بنقل براميل بلاستيكية تحتوي على مادة الكلور بين مستودعين في ريف إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى