البرلمان اللبناني يحذّر من انحدار أوضاع البلاد الى الأسوأ

المراقب العراقي/ متابعة..
أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنَّ البلد منكوب، ووضعه ينحدر من سيئ إلى أسوأ، وخطيئة التعطيل فاقمت الانهيار الذي باتت آثاره المدمّرة تهدّد حاضر البلد ومستقبله، وبالتالي لا يمكن أن يستمر الحال على ما هو عليه.
وفي حديثٍ صحافي، وعن إمكانية تأمين نصاب انعقاد جلسة الانتخاب، خصوصًا أنّ بعض الأطراف أعلنت انّها ستطيّر النصاب، اعتبر بري أنَّ من لا يكمل النصاب، عليه في هذه الحالة أن يتحمّل المسؤولية.
وأكد أنَّ إتمام الملف الرئاسي بات واجبًا وطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا، ومن هنا كانت المبادرة إلى اعلان تأييد ترشيح الوزير سليمان فرنجية، وهي خطوة لعلّها تحفّز سائر الأطراف على تقديم مرشح أو مرشحين.
وأضاف: صار من الضروري أن تحصل ترشيحات، وهو أمر بديهي، حتى يحصل تنافس، ونحن جاهزون للنزول إلى المجلس النيابي، حيث أنّه في اللحظة التي تتوفر فيها فرصة التنافس، سأبادر فورًا إلى الدعوة الى جلسة انتخابية، ولتجر الانتخابات ولينجح من ينجح.
وقال: عقدت إحدى عشرة جلسة، وكما شهدنا جميعها، لم تكن سوى جلسات مسرحية، لا بل مهزلة، ولذلك لست مستعدًا لأن أدعو إلى أية جلسة تتكرّر فيها المسرحية والمهزلة، كانت جميعها، وأقول انّه لن تُعقد أية جلسة الاّ بوجود تنافس.
وتابع بري: “كانت حجتهم أنّ فريقنا لا يريد الانتخاب، وهذا غير صحيح، كنا ومازلنا نؤكّد انتخاب رئيس، وتوفير كل الظروف التي تمكننا من التوافق على مرشح أو اثنين أو أكثر وننزل إلى المجلس وننتخب، في أي حال، انا قلت إنّ مرشحنا هو الوزير سليمان فرنجية، فليتفضلوا ويتفقوا على مرشح أو أكثر، ولننزل إلى المجلس ونحتكم للعبة الديمقراطية في جو التنافس الصحي، وننتخب رئيس الجمهورية.



