زرباطية .. عندما تتجلّى الطبيعة بجمالها في اناء واسط الذهبي

ناحية زرباطية أو كما يطلق عليها بـ”ناحية الذهب”، ناحية عراقية في واسط، تقدر مساحتها بـ320 ألف دونم، وتسير هذه المدينة عكس المدن الأخرى، فبعد أن كان عديد نفوسها في مطلع ثمانينيات القرن الماضي أكثر من 11 ألف نسمة، نجد أن عددهم اليوم أقل من 1500 نسمة؛ وبعد أن كانت مدينة عامرة ببساتين النخيل والفواكه والأراضي الزراعية الخصبة، أصبحت اليوم تعيش على ذكريات أشجار الكروم وباسقات النخيل الذي لم تبقَ منه حروب الدكتاتور العبثية، غير الذكريات والجذوع الواقفة بلا ثمر وتمر .
وتعني زرباطية، إناء الذهب، وتتألف من مقطعين هما “زر” ويقصد به (ذهب) و(باطية) تعني “الإناء” فيكون الاسم معا؛ الإناء الذهبي؛ أو إناء الذهب ويؤكد ذلك موقعها الجغرافي، فهي تتربع في قلب مثلث قاعدته الأرض المنبسطة الخضراء وهي ذات جذور تاريخية ولها موقع استراتيجي وتجاري مهم.
لكن حلم عودة مواطنيها لا يزال يصطدم بالكثير من المعوقات، أهمها أن زرباطية لا تتوفر فيها مقومات الحياة والرفاهية التي يريدها الناس، برغم وجود بعض المشاريع الخدمية، فهي كما يصفها الأهالي دون المطلوب.
مع ذلك، فان جمال الطبيعة في المدينة يدفع بالكثير من الشباب العراقيين للتمتع بالمناظر الخلابة التي يتمتع بها المكان، فهي من ضمن البيادر الخضراء التي تسر الناظرين.



