اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدّا

 

أمير ناظم

فقاعة

أنا لم أفهم! قال كبيرُهم وأدار وجهه إزاء صديقه بجانبه، تجلّت على وجهه ابتسامةٌ لاذعة، وقبل أن تنتهي المحاضرة، خرجا يبحثان عن المصور لالتقاط صورة تذكارية.

أديب ملوّن

أشاح بوجهه عن الجميع وراح يغني في الزقاق المظلم، وحين صار وسط الحديقة العامة، أشعل سيجارةً وظل يشتم الحشود الثائرة.

ظاهرة

أفنى عمره بقراءة الأدب القديم، وحين أراد أن يطبع كتابا، عنوَنَه بـ (الهايكو، ما بعد الحداثة).

ناقد جهبذ

ليس للقصائد معنًى! قال أحد الحاضرين في الجلسة الشعرية التي استمرت ثلاثين دقيقة، بعد أن أنهى مكالمة استمرت ساعةً مع حبيبة في الجزء الآخر من العالم!.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى