كتلة الوفاء للمقاومة ترفض الضغوط الخارجية في اختيار رئيس الجمهورية

المراقب العراقي / متابعة..
حذر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من أبواق الفتنة المذهبية والطائفية لأنهم أنفسهم دعاة التحريض والفوضى.
وقال الشيخ قاسم في تصريح ان “أبواق الفتنة المذهبية والطائفية، أنفسهم دعاة التحريض والفوضى، وخدَم المشروع الأمريكي – الإسرائيلي. المروجون للفتنة يائسون وفاشلون، خرجوا من جحورهم فانفضحوا، سنواجههم بأخلاقنا وصدقنا ليحترقوا بغيظهم. ندعو الله لسلامة الشعب اللبناني من وباء المفتنين”.
من جانبه أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا “نريد رئيساً للجمهورية يستطيع أن يتعاون مع بقية مؤسسات السلطة في لبنان لكي تضع الحلول وإن احتاجت إلى وقت، وأن تكون لديه مجموعة من المواصفات الوطنية نقبل بها
واضاف فضل الله، ان هذا من حقنا أن ننتخب من نراه في موقع المسؤولية الوطنية ليساهم في إنقاذ لبنان”، لافتا الى “اننا نعمل من أجل إنجاز هذا الاستحقاق الرئاسي، ونقوم بالاتصالات اللازمة، ونجري حوارات، ونحاول مع فرقاء آخرين، ولكن هذا يحتاج إلى تفاهمات بين كتل نيابية أساسية توفّر النصاب الدستوري لجلسة المجلس، وتوفّر أيضاً النصاب الدستوري لعدد المقترعين الذين سينتخبون رئيساً للجمهورية، وهؤلاء إلى الآن ليسوا متوفرين، وليس لدينا أي مانع أن يكون هناك من يريد أن يساعد في انجاز استحقاق انتخاب الرئيس، ولكن أياً تكن تحركات الدول، فلا أحد في الخارج يستطيع أن يفرض رئيساً على اللبنانيين”.
ولفت فضل الله الى انه “في هذه المرحلة الفاصلة بين إمكانية انتخاب الرئيس والوقت الموجود، لا يمكن أن تترك الأمور على حالها، بل علينا جميعا تحمل مسؤولياتنا من مجلس نيابي وحكومة تصريف أعمال ووزراء وقوى سياسية للتخفيف من الأزمة الحالية ومساعدة الناس على تجاوز هذه المرحلة”، مؤكدا ان “الذين يستثمرون الفتنة ويستغلون دائماً أي حادثة من أجل أن يبنوا عليها التحريض وإحداث الانقسامات، هؤلاء اعتادوا أن يعتاشوا على الفتن والتضليل والتحريض، وسعرهم معروف في البلد ولدى أي جهاز وجهات يعملون ومن يدفع لهم ليحرضوا”.
الى ذلك وفي الجانب الحكومي بلبنان أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، “أننا سننجح في تجاوز هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، وتخفيف أوجاع الناس وهمومهم.
وأضاف ميقاتي مستدركا، ولكن الامر يحتاج بالتأكيد الى تعاون الجميع لنمضي معا في ورشة الاصلاحات المطلوبة، التي تفتح أمام وطننا فرصا جديدة للدعم والمساندة بتنا في أمس الحاجة اليها لتجاوز الواقع الصعب الذي نمر به.
وشدد ميقاتي على أنّه “يجب أن يبقى البلد قضيتنا، وما النجاحات إلا ومضات برسمنا جميعا في وسط هذا الانهيار والسواد، فلا يجب ان نستسلم ولن نستسلم باذن الله وسنكمل المهمة المطلوبة منا”.



