اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

بسبب سوء النتائج.. تراجع أسهم المدرب المحلي في الدوري الممتاز

 

شهدت الجولات الماضية من الدوري الممتاز، إخفاقات غير متوقعة لبعض المدربين، لتتم إقالتهم بسبب تراجع النتائج، لتتراجع بشكل ملحوظ أسهم المدير الفني الوطني بشكل كبير.

إقصاء الحكيم

لم يكتب النجاح لمهمة المدرب حكيم شاكر مع النفط بعد أن جاء بديلاً لحسن أحمد، إذ تمت إقالته في مشهد يؤكد تراجع سجله التدريبي، نظرًا لإخفاق جديد هذا الموسم، بعد تجاربه القصيرة في الفترة الماضية، عندما عمل مع الزوراء والقوة الجوية.

ويعود السبب الرئيسي لتراجع أداء حكيم شاكر إلى عدم اختياره للقائمة النهائية من اللاعبين المحليين والمحترفين، والتي بالأصل جاءت على وفق قناعة للمدرب الذي سبقه.

واصطدم شاكر بضعف عناصر الفريق قبل الاستغناء عن خدماته بعد سلسلة من النتائج المتواضعة، وليصبح المدرب الأسبق للمنتخب العراقي خارج الخدمة، بانتظار أن تمنحه إدارات الأندية فرصة جديدة لقيادة فرقها أو التوجه لمحطة احترافية.. كما فعلها قبل عامين مع الفيصلي الأردني والسويق العماني.

ورطة شهد

تدهورت نتائج المدرب عبد الغني شهد في الموسم الجاري، ليتنقل بين نفط الوسط وجاره النجف خلال الجولات الـ18 من الدوري الممتاز.

ولم تكن حصيلة شهد مقنعة مع فريقه الأول نفط الوسط، حيث قاده خلال 12 جولة حقق معه انتصارين، وتعادل في 8 آخرين، وخسر مرتين، ليترك العندليب بالترتيب الـ12 من 14 نقطة.

وبعد إجازة لجولتين، عاد شهد للدوري الممتاز عبر بوابة النجف، ليقود مجددًا فريق مدينته الأم الذي كان وضعه جيدًا إذ كان قريبًا من التواجد في المربع الذهبي، ليحل بديلاً للمدرب السابق أحمد خلف الذي تمت إقالته.

واستلم المدرب السابق للمنتخب العراقي المهمة، ولكنه لم يستطع من تحقيق أي انتصار حتى خلال 4 جولات، تعادل فيها 2 وخسر مثلها.. ليقدم استقالته بعد الهزيمة أمام أربيل (2-3)، ومازال مصيره مجهولاً برغم أن إدارة النجف رفضت استقالته.

مغادرة مبكرة

يعد المدرب حسن أحمد الاسم الأبرز الذي تعرّض للإقصاء خلال الموسم الجاري.. إذ غادر مبكرًا فريقه النفط، بعد سلسلة من الهزائم في بداية المشوار مع ذات الفريق الذي سبق له أن حقق معه المركز الـ4 قبل موسمين.

وعاد حسن أحمد للنفط برحلة محفوفة بالمخاطر.. إذ تعرض إلى انتكاسات جعلته خارج حسابات الفريق البغدادي، الذي لم يمهله سوى 5 جولات تعثر فيها أمام (نفط ميسان، والحدود، ودهوك، والشرطة)، واكتفى بالتعادل مع صاحب المركز الأخير الديوانية.

وبعد إقالة حسن أحمد وحكيم شاكر، فضلت إدارة النفط الاستعانة بالمدرب المصري محمد يوسف، لعله ينجح في تحسين موقعه في الجولات المتبقية من هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى