اخر الأخبارالمراقب والناس

“الصيانة الخاطئة” سبب يضاف لحوادث الطرق في العراق

 

المراقب العراقي/ بغداد…

انضمت “الصيانة الخاطئة” للجسور والطرق الى قائمة أسباب زيادة حوادث الطرق في العراق والتي تقتل وتصيب ما يقرب من 1.3 مليون شخص كل عام، أي بمعدل أكثر من وفاتين كل دقيقة.

ومن المعروف ان الحوادث المرورية اصبحت ماكينة جديدة تُضاف إلى مكائن سلب وخطف أرواح العراقيين بعد أن كانت الصدارة لماكينات العمليات الإرهابية التي طالتهم خلال العقدين الأخيرين، إذ تجاوزت أعداد ضحاياها 3 أضعاف أعداد ضحايا أعمال العنف والإرهاب خلال العامين الماضيين.

ويمكن اعتبار زيادة أعداد ضحايا الحوادث المرورية عن غيرها بـ “جرس إنذار” للدولة ومؤسساتها، بالإضافة إلى ضرورة أن يقوم البرلمان بدوره إن كانت هناك حاجة لتعديل أو تشريع قوانين لإدارة آلية تنظيم دخول المركبات التي يجب أن تكون مناسبة مع طبيعة الطرق.

وفي مقارنة بسيطة بين ضحايا الحوادث المرورية والأعمال الارهابية التي وصلت لنحو 596 ضحية خلال 2021، وضحايا الأعمال الارهابية والحالات الأخرى، فإن نسبة فواجع الحوادث المرورية تفوّقت على الأعمال الأخرى بنحو 3 أضعاف.

ويلقي مدير إعلام مديرية المرور العامة العميد الدكتور زياد القيسي باللائمة في وقوع الحوادث المرورية على ما أسماه مثلث الحوادث المرورية: السائق الذي بإمكانه أن يقضي على معظم المشكلة بالتزامه بقواعد سير المرور، إلى جانب كل من المركبة والطرق.

ويقول القيسي إن عدم التزام السائق بالنظام المروري وقواعد السير، السرعة المُفرطة والاجتياز الخاطئ من جهة اليمين، بالإضافة لاستخدام الهاتف النقال، عدم وضع حزام الأمان، عدم الامتثال للإشارات المرورية، كلها أسباب رئيسية للحوادث.

ولا يُبرئ مدير الإعلام ساحة المركبة من المسؤولية، إذ يُشير إلى أن صناعة السيارات في الوقت الحالي مُختلفة عمّا كانت في السابق، فهي ليست بالمستوى المطلوب من حيث المتانة، وأغلبها تتميّز بالخفة والسرعة، وعند وقوع الحادث يكون التأثير السلبي أكبر على راكبيها.

وتأتي الطرق السيئة والتخسفات الموجودة وغير المُعبّدة منها، وغياب السياج الأمني فيها، لتزيد من احتمال وقوع الحوادث.

ويزيد القيسي من انتقاده لسائقي المركبات بأن قسما منهم لا يستخدم عند عطل السيارة شروط الأمان والمتانةـ ومنها وضع مثلث الإشارة عندما يقوم بالوقوف على المسار الأيمن، بالإضافة إلى استخدام الضوء العالي الذي يُصيب السائق المقابل بعدم القدرة على الرؤية.

من جهتها نوهت مديرية المرور العامة، الى حصول حوادث وزحام على جسر الجادرية بسبب صيانته بصورة غير صحيحة.

وذكرت المديرية في بيان تلقته”المراقب العراقي “نسترعي انتباه سائقي المركبات الكرام ممن يسلكون طريق جسر الجادرية حول وجود جوين مرتفع قد تمت صيانته قبل فترة من قبل دائرة الطرق والجسور ولكن للأسف صيانته لم تكن بطريقة جيدة مما ادى الى  ارتفاعه عن مستوى الطريق مما تسبب بعدة حوادث وكذلك  اضرار  بالمركبات، لذا نسترعي انتباه سائقي المركبات والأبتعاد عن السرعة والقيادة بأنتباه اثناء مرورهم من جسر الجادرية، حيث ستقوم المديرية بتوفير علامات تحذيرية حفاظاً على سلامة الجميع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى