اخر الأخبارثقافية

أمشي إليه

عبد الجبار العتابي
ووقفت.. انظرها المنائر هادئا
يرسو بجفن العين دمع هائمُ الصمت كان يجيش في قلبيكما
جاشت بأنفاس الغريق عوائمُ
لا بل مشيت وقلت هذا سيدي
أمشي إليه وفي يديّ مظالم
أخطو فتسمعني الطريق تلاوة
منها تهجد في الفؤاد حمائمُ
ما لي أحسّ برجفة في اضلعي
وأحسني فوق الخطى أتزاحمُ
لا وقع أقدامي يرن ولا فمي
تفترّ بي شفتاه أو تتناغمُ
صمت وبطء واحتدام بالرؤى فهناك شيء ،في المنائر، غائمُ
أحكي لنفسي ثم انظر في المدى (هذا الغريب) أليس عنده هاشم ؟
جسر ترامى للسماء وفوق نعش ، وأنظار الأنام تراكم
فيما بقربي مرّ شخص باكيا
يا ويح قلبي قال ،هذا الكاظم
ومشيت.. كان الافق يرسم دمعة والغيم ، في خفق الرياح، يوائم
ضوءٌ.. يلوّح لي : تعال، مرحبّا
وعليه وجهُ ما ،هنالك ، قائمُ
(يا بعد روحي) يا إمام ومهجتي
وجعي عليك مدى الاسى يتعاظمُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى