اخر الأخبارثقافية

كاظم الغيظ

عبد الباري المالكي
كــــمْ دنــتْ مــن مـقــلتــي جــــزعاً
دمـــعـــــةٌ تــــبـــكــيــــكَ لـــــلأزلِ
اذْ عــلى هـــــول الــمصــاب بـكــمْ
قــــد جــرتْ تـســــري على مقلي
إنــــمـــــا جــــــال الــفــــــؤادُ بـــــهِ
عشـــــقُ آل الــمـصــطـفــى غزلي
أسّـــــرتْ قــــلـبـــي هـــوىً ولـــعـــــاً
قــبــــةٌ فــيـــهـــا الــحــوائــجُ لـــي
يــــــا كـــظــيـــم الـــــغـيـــظ يـا طلِبـاً
أرتـــجـيــكَ الـيــوم فــي سُــؤُلـي
كــنْ شــفـيـــعــي وقــــتَ أحـوجُكمْ
أيــــهـــا الأســمــى مـــن الأمــــلِ
لــيــــس إلا حــــبــــلُ عــصــمـتِكـــمْ
مــــا يُــقـــيــلُ الــعـبــدَ مــــن زلـلِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى