اخر الأخبارثقافية

ياراهبَ السجنِ

مسير الجابري
لا يسجن النورُ في قعرِ الدياجيرِ
ولا يقيد فيضٌ بالمطاميرِ

ولا سلاسلَ ظلمٍ قيدَ إنملةٍ
أثنتكَ عن سجدةٍ أو عن تذاكيرِ

حاروا بتفسير صبرِِ أنتَ رائدهُ
ياكاظمَ الغيظِ عجزاً بالتفاسيرِ

فأنتَ شعلةٌ دينٍ وهجُ خاتمها
من فرقدينَ وعطرٍ بالأكاسيرِ

أعطيتَ زهوا فسجناً صار قبلتهم
بهِ تلوذُ قلوباً للجماهيرِ

وفضتَ خيراً فلا قضبانَ تحجبهُ
فكانَ درسٌ لهم فوقَ الاساطيرِ

فما انحنيتَ ولا ذليتَ من وهنٍ
قد يفتكُ الموتُ في دنيا الأباطيرِ

ياراهبَ السجنِ ياليثاً وقسورةً
حامي لبغدادِ من كيدِ المقاديرِ

أتيتُ قبركَ مشتاقاً لروضتهِ
ياجنةَ الأرضِ حفتْ بالتصاويرِ

بابُ الحوائجِ ما خيبتَ قاصدكم
من يطرقُ الباب يحضى بالتباشيرِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى