حزب الله يتهم من يراهن على الخارج بتضييع الوقت وتمديد الفراغ الرئاسي في لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن “جو المجلس النيابي متنوع، وهذا التنوع يصعِّب انتخاب رئيس الجمهورية إذا أصرَّ كل طرف على من يريده”.
وقال الشيخ قاسم في بيان، اعتبر أنه “لا بُدَّ من الحوار بين الكتل المختلفة من أجل تقريب وجهات النظر، لأنَّه لا قدرة لاجتماع عدد من الكتل على موقف موحَّد من دون الحوار الذي يفتح هذا الباب”، لافتاً إلى أن “اقتراحات التحدي فشلت، لأنَّ السائرين على نهج الاستفزاز من الكتل والنواب لا يمثلون الأكثرية في البلد، ولو كانوا يمثلون الأكثرية لخاضوا تجربة الاستفزاز إلى نهايتها ولكنهم عاجزون”.
ولفت إلى أننا “نصحناهم لإعطاء الأولوية للبنان وليس لأمريكا ومن معها، لأننا كلبنانيين سنعيش معاً لأجيال وأجيال، أمَّا الأجنبي من الخارج، فيأخذ خيراتنا ثم يتركنا من دون شيء، هذه هي تجارب الاستكبار والاستعمار والدول الكبرى في التعاطي مع الدول الصغرى”.
وأشار إلى أن “الخارج لم يتدخل حتى الآن، والاجتماع الخماسي تحدث بالعموميات، وثبت عدم تدخل الخارج أنهم قاموا بإجراء استطلاع أولي كلٌّ بحسب بلده، فوجدوا أن لا إمكانية لتجميع عدد من الكتل على قياسهم ليختاروا رئيساً، لذلك بدل أن يتورطوا ويفشلوا قالوا إنهم ينتظرون اللبنانيين ليختاروا، لذلك هذا الخارج لن يتدخل لأنًّ الفسيفساء النيابية مبعثرة، فمن يراهن على الخارج يضيِّع الوقت ويمدد الفراغ، والأفضل أن لا يتدخل الخارج لأنَّه إذا تدخل سيكون منحازاً وسيخرِّب أكثر من هذا الخراب في بلدنا”.
وشدد على أن “اقتراحنا الحوار ثمَّ الذهاب إلى الانتخابات لأنَّ المقابل هو الجمود والتعطيل”، معتبراً أنه “إذا استمرينا على هذه الشاكلة سيتأخر الانتخاب ولا أحد يعلم إلى متى، بعض المساعي والاتصالات التي تحصل اليوم قد تُثمر في المرحلة القادمة”، مضيفاً: “اليوم مع هذه الأزمة الاقتصادية الاجتماعية وما نعيشه وارتفاع الدولار الجنوني الذي لا يمكن أن يحتمل، لا حلَّ له إلَّا بسلوك الطريق الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية ومن بعده حكومة ومن ثمَّ خطة إنقاذ، وإذا بقيت الأمور من دون اتفاق على حلٍّ معين فالأمور صعبة ومعقَدة”.



