الزلازل.. خطر أزلي يداهم الناس ويخلف الكوارث

أعاد زلزال تركيا الذي خلّف حتى الآن أكثر من 31 ألف قتيل، تذكير البشرية بخطر هذا النوع من الكوارث الطبيعية المدمرة، فأين وصلت البشرية في مجال التنبؤ مسبقا والتحوط لها؟.
يمكن للزلازل أن تحول الأرض إلى جحيم، فالكوكب يهتز بعنف بين الحين والآخر، مذكرا بأن الخطر الأقرب إلى البشرية يوجد تحت الأقدام، خطر أزلي يداهم على حين غرة، ويمكن أن يحيل ما بنته البشرية طيلة تاريخها الطويل إلى ركام في ثوان معدودة.
المهمة الأكثر إلحاحا في مواجهة خطر الزلازل، تكمن في التنبؤ بها قبل وقت كافٍ، للحد من خطرها على أقل تقدير، وفي هذا المجال حققت البشرية تقدما ملحوظا على مدى الخمسين عاما الأخيرة، لكن لا يزال الطريق طويلا لتحقيق مثل هذا الهدف.
ويصف أحد الخبراء الأتراك في مجال الإنقاذ بلاده بأنها “محطة زلازل ومكان متوقع لها، بسبب الحركة الدائمة للصفائح، فهي توجد على صفيحة أناضولية، وتتعرض للضغط من 3 صفائح أخرى في الوقت نفسه”.



