الجنائن المعلقة.. لغز يرافق أكبر واحة خضراء صنعها البشر

“حدائق بابل المعلقة”.. إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، وهي العجيبة الوحيدة التي يُزعم بأنها بنيت في المدينة القديمة بابل وموقعها الحالي قريب من مدينة الحلة وهي أول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ.
والجنائن المعلقة تعد تحفة فنية معمارية مذهلة، وهي أول تجربة للزراعة العمودية في التاريخ، حيث تم تعليق الأبنية في الهواء بواسطة عدد هائل من الأعمدة الحجرية.
ولم يستدل عليها إلا من خلال كتابات المؤرخين والرحالة في النصوص القديمة ويُعتقد أن حدائق بابل تم بناؤها في عهد “نبوخذ نصر الثاني”، الذي حكم بين العامين 562 و 605 قبل الميلاد، في المدينة القديمة بابل، العراق (عاصمة الحضارة البابلية القديمة).
ويقول علماء التاريخ أن حدائق بابل انهارت بفعل زلزال قوى وتحولت إلى أنقاض تحت رمال الصحراء لتنطوي صفحة أكبر واحة خضراء من صنع البشر في قلب الصحراء في التاريخ.
والحدائق المعلقة ليست هي المبنى المميز الوحيد الذي كان موجودا في بابل، وانما كانت هنالك أسوار للمدينة ومبنى المسلة التي نسبت إلى الملكة سميراميس وهي أيضاً من عجائب المدينة.
وتم بناء الحدائق المعلقة الوحيدة بنظام من القنوات والسدود التي سمحت بتحويل المياه من نهر الفرات إلى أحواض الحدائق، كما تم استخدام القنوات لنقل البضائع والأشخاص حول الّحدائق.



