اخر الأخبارثقافية

فنانون يجسدون الحياة اليومية في غزة على خشبة المسرح

 

تصوّر العروض المقدمة على خشبة مسرح مؤسسة أيام المسرح، وسط مدينة غزة، ملامح الحياة اليومية والمشاكل والأزمات التي تعصف بمختلف الشرائح العمرية لأهل المدينة. يتنقل الشُبان والشابات بين زوايا مسرح المؤسسة منذ قُرابة ثلاثة عقود. وقد غدت محطة مهمة للمسرح والدراما للأطفال والشباب والنساء الفلسطينيين، إذ سعت منذ عام 1995 إلى إنتاج المسرحيات مع بالغين يُؤدونها أمام الأطفال، كما سعت إلى إنتاج مسرحيات مع أطفال يُؤدونها أمام أقرانهم.

“أيام المسرح” مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، مسجلة في فلسطين، تتخذ من غزة بيتاً لها، وتمثل المؤسسة مركزاً تدريبياً للدراما، ومسرحاً على حد سواء، وتستمد اسمها من المؤسسة الأم التي أسستها عام 1995 في غزة، فيما ينبع الاسم من غاية المؤسسة في أن ينعم كل طفل بـ”يوم مسرحي” خلال العام الدراسي.

تقول ممثلة الدراما (مسرح وتلفزيون)، لينا الأسطل، إنها شاركت منذ عام 2016، في “أيام المسرح”، فدرست دبلوم مسرح، وشاركت في الحكواتي. وتبين الأسطل أنها شاركت في عروض ناقشت قضايا متنوعة، ومنها قضايا الشباب والمرأة والتمييز والطبقات في المجتمع، ولحظات التهجير الفلسطيني. وترى أن المسرح أداة قوية لإيصال أية فكرة لكل الفئات.

أما الممثل المسرحي ياسين سمرة الذي التحق بأيام المسرح عام 2014، عن طريق ورش الدراما في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، فقد انشغل إلى جانب عدد من زملائه وزميلاته بعرض مسرحي عنوانه “قصة مريضة”، يستهدف كافة فئات المجتمع. ويقول إنه تلقى في المؤسسة دروساً بدأت بكتابة النص، وتعليم الدراما للأطفال في المدارس، والحركة، والرقص المُعاصر، والإخراج المسرحي، والأداء المسرحي، والتمثيل. ويشير سمرة الذي تلقى تدريبات في “أيام المسرح” ومن خارجها إلى أنه اختار المسرح تحديداً لأنه أبو الفنون.

تسعى “أيام المسرح” إلى إشراك فئتي البالغين والشباب من خلال إنتاج أعمال مسرحية من أجلهم، ما يُتيح لهم التفكير النقدي بحقوقهم، والاهتمام بشكل متعمق حيال مستقبلهم، كما ترى أنه من الضروري إشراك النساء والفتيات في جميع جوانب العمل الفني، وتؤمن بأن دورهن في العمل الثقافي والفنون الأدائية يحظى بالاعتراف والدعم، انطلاقاً من أنه عامل حيوي في التغيير بالمجتمع الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى