إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الأسرى الفلسطينيون يستعدون لخوض معركة كبرى ضد بن غفير

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

حثت الحركة الإسلامية في القدس المحتلة أبناءها والشعب الفلسطيني في القدس والضفة المحتلة والداخل على الالتفاف سدًّا منيعًا حول المسجد الأقصى المبارك.

وشددت الحركة في بيان صحفي، على ضرورة تكثيف الوجود فيه بالرباط والاعتكاف والفعاليات المستمرة منذ الآن وحتى نهاية شهر رمضان الفضيل، تأكيدًا على إسلاميته بكامل ساحاته وأروقته ومصاطبه ومصلياته.

ودعت، “أمتنا الإسلامية العزيزة للقيام بواجبها عبر سلسلة متواصلة من الحشود والفعاليات والأنشطة المتصاعدة خلال الأشهر القادمة نصرة للقدس والمسجد الأقصى“.

وقالت: “إن أهل القدس يخوضون معركة الدفاع عن مقدساتهم، ويقفون سدًّا منيعًا أمام المخططات الصهيونية في أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال، ويشكلون خندق الدفاع الأول عن كرامة الأمة وعزتها وشرفها، فلا بد للأمة الإسلامية من الانتصار لهم، وإسنادهم بالمهج والأرواح وكل غال ونفيس“.

وأضافت الحركة في بيانها: “ها هو بن غفير وحكومة الاحتلال الصهيونية من خلفه، ماضية في تنفيذ برنامجها وتعهداتها الانتخابية، غير مكترثة بالمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية“.

وأشارت إلى ما يقوم به الاحتلال من هدم للبيوت، ومحاصرة الأحياء، واعتقال المرابطين والمرابطات، ومحاولة فرض سيادته على المسجد الأقصى المبارك في حلقة جديدة من محاولات فرض سيطرته وهويته على المدينة ومقدساتها.

وتابعت؛ “أن تلك المحاولات تكسّرتْ على صخرة صمود ووعي شعبنا في الأرض المقدسة منذ بدء الاحتلال وحتى يومنا الذي نعيشه“.

وأضافت: “لقد أثبت أهل القدس عبر الأيام أنهم قادرون على كسر مخططات الصهاينة في القدس منذ ثورة البراق الشريف مرورا بانتفاضة الأقصى، وليس صمودهم في هبة باب الأسباط وباب الرحمة عنا ببعيد“.

الى ذلك وجّه الأسرى الفلسطينيون رسالة من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، دعوا فيها إلى الاستعداد لخوض معركة كبرى ضد قمع وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.

وشدّد الأسرى في رسالتهم على الاستعداد لكل الاحتمالات وللاحتشاد في الساحات.

وأشار الأسرى في رسالتهم إلى أن “وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال المتطرف بن غفير يعمل على التضييق علينا كأسرى، وذلك من خلال سحب منجزاتنا ومكتسباتنا التي حققناها بنضالات كبيرة وتضحيات طويلة ارتقى خلالها الشهداء، ويقوم باتخاذ إجراءات عقابية بحقنا، الأمر الذي لا يمكن أن نسمح به“.

وطالب الأسرى الشعب الفلسطيني بمساندتهم ودعمهم والوقوف معهم في معركتهم الاستراتيجية والحاسمة التي ينوون القيام بها في تاريخ 21 آذار/ مارس المقبل، مشيرين إلى أن “اختيار هذا التاريخ ليس صدفة فهو تاريخ انتصار حركتنا وثورتنا على هذا المحتل في معركة الكرامة“.

وذكروا أنهم يعتكفون حالياً للتنسيق والتجهيز لخوض هذه المعركة والتي ستكون تحت عنوان “الحرية للأقصى والأسرى“.

وأعلن وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير مخططاته ضد الأسرى الفلسطينيين، من خلال مضيّه في مخططه لتبني قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى المتهمين بقتل مستوطنين أو بمحاولة قتلهم.

وقال بن غفير إنّه زار سجن نفحة الذي يعد من أشد السجون الإسرائيلية وأقساها.

ويعيش الأسرى الفلسطينيون في ظروف قاهرة وصعبة في السجون “الإسرائيلية”، وخصوصاً في فصل الشتاء الذي يزداد فيه البرد الشديد، الأمر الذي يعاني بسببه الأسرى داخل السجون نتيجة الانتهاكات التي يمارسها السجان “الإسرائيلي” بحقهم، ومنعهم من أبسط حقوقهم في التدفئة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية في 2 شباط/فبراير إلى أنّ الأجهزة الأمنية تحذّر من انفجار الأوضاع في السجون الإسرائيلية على ضوء التشدّد مع الأسرى الفلسطينيين.

ونقل معلّق الشؤون العسكرية في قناة “كان” الإسرائيلية، روعي شارون، عن مصدر أمني قوله إنّ “التشدّد بشأن ظروف الأسرى يجب أن ينفَّذ بحذر، وبالتدريج، وعبر اتخاذ قرارات منظّمة“.

وتحدّث المصدر عن أنّ “الخوف المنطقي هو المس بظروف الأسرى، والذي سيؤدي إلى ربط الساحات، كما حدث في عملية حارس الأسوار، وربط الساحات بين غزة وشرقي القدس والضفة الغربية، وكل هذا قبل شهر رمضان“.      

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى